لعل من أكبر أمراض الإدارة لدينا.. المحسوبية والشللية، فهناك من المسئولين من يفضلون معارفهم وأقاربهم وأصدقائهم على أهل الخبرة. لأن هذا المسئول ينتهج هذا النهج معتقد أنه يترك لنفسه موضع قدم في هذا المكان الذي سوف يتركه.
حتى لو قامت تلك الهيئة بالإعلان عن أي وظيفة لديها، فاختيار الموظف في العادة يكون معروف قبل الإعلان.
فهناك وظائف في الهيئات الرياضية لا شروط لها غير معرفتك لعضو مجلس إدارة تلك الهيئة فقط، حيث يتم توزيعها بين أعضاء مجلس الإدارة بالعدد.
وتلك الوظائف هي وظائف الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية. ثم تسأل بعد ذلك عن أسباب تراجعنا في الرياضة أو أسباب هروب المواهب للعب باسم إحدى الدول الأخرى.
وللأسف الشديد هؤلاء المسئولين الحمقى يتفلسفون ويأسفون عن جهلهم وعدم صحة اختياراتهم، وبدلاً من أن يتلقفوا الموهبة في كل المجالات الفنية والإدارية والرياضية، تجدهم يدافعون عن اختياراتهم الخاطئة.
ونقول لهم افعلوا ما شئتم فسيأتي يوم يُفعل بكم مثل ما فعلتموه في هذا الوطن، وإن وقت الحساب قريب، فلا تفرحوا بالسفر والفرجة على العالم، سوف يأتي من يفضحكم مهما حاولتم من محاولات تشويه السمعة، وتأكد من المثل القائل «كما تدين تُدان».
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية














