الإنسان دائماً يعمل على البحث عن الشيء الذي يُشبع به حاجاته. لذلك تجده دائماً مدفوعاً بتلك الحاجة.
وهذا الأمر بدأ مع الإنسان الأول منذ خطواته الأولى على هذه الأرض. وهو في حالة سعى أو عمل من أجل بقاءه على قيد الحياة.
ولعل من أكبر مخاوف الإنسان هو الخوف من تركه للعمل الذي يعمل به والذي يعتمد عليه في إشباع حاجاته المادية، حتى أصبحت فكرة تركه للعمل عملاً مرعباً في حد ذاته، خاصة إذا كان ما يقوم به هو الشيء الوحيد الذي يعرفه.
هذا غير رأي الناس في الشخص الذي يترك عمله، حيث يعتبرونه إنسان فاشل واتخذ قرار متسرع، فإذا سمح الشخص لمشاعره أن تتغلب عليه وظن فعلاً أن قراره لترك العمل تسرع فيه، فإنه بذلك سوف يعيش في قلق لا يستطيع بسبه اتخاذ هذا القرار.
وتتزايد في رأسه الكثير من الشكوك بأنه قد لا يستطيع الحصول على عمل أفضل. في أحيان كثيرة يربط كثير من الناس بين العمل الذي يقوم به الشخص وهوية الشخص وكفاءته، رغم أن كثير من الناس يأملون في ترك العمل إلا أنهم لا يستطيعون، وذلك لارتباط ترك الشخص لعمله بعار يُلاحقه.
وأصبح الشخص عندما يحصل على وظيفة أو مهنة فإنه يتعين عليه أن يستمر فيها مدى الحياة حتى إذا كان ما يقوم به ليس هو الأفضل له أو للغير، فهذا هو الفشل الحقيقي.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية














