لعل عبارة «الكل يرقص بطريقته» عبارة ليست فيها مبالغة، حيث أن معاجم اللغة العربية عند شرحها لمعنى فعل رقص، نجد لها معاني مختلفة غير رقص «المسخرة» الذي يعتقده الكثير من الناس، فهناك من يرقص في كلامه أذا كان يتكلم بخفه وسرعه.
ورقص الناس في مسيرتهم أي أنهم يرتفعون وينخفضون في أثناء المشي، الرقص على الحبل هذا الرقص هو الشائع هذه الأيام حيث تم تعريفه في تلك المعاجم بهم هؤلاء الذين يجارون كل العهود ويتملقون من لهم مصلحه عنده، هؤلاء لديهم مهارات لا يتمتع بها كل الناس، حيث أنهم يستطيعوا أن يرقصوا والحبل مشدود ويهتز بهم ولا يحتاجون إلى شبكة للحماية تحتهم.
هؤلاء اعتادوا على ما يفعلون ولا يشعرون بأي تعارض عما كانوا يقولون سابقاً وما يقولونه الآن، ويعلمون جيداً أن هناك من يحتاج إليهم بسبب تعقيدات الجغرافيا البشرية، بغض الطرف عن رأي الناس فيهم، فهم يعتقدون أن الكل يرقص، إنهم لا يفعلون غير الذي يفعله كل الناس وكلاً حسب مهاراته، وإنهم أصحاب موهبه لماذا لا يستفيدون منها، فإنهم يقدمون خدمة كبيرة للمجتمع وهي الهيمنة على معارف الناس لخدمة من يدفعون لهم، اليوم يرقصون لك وفي الغد يرقصون لغيرك، اليوم الناس على حق وفي الغد الناس على باطل.. هذا هو الرقاص.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية














