هل نحن نعيش في زمن البواقي والفضلات!! والبواقي والفُضل لمن لا يعرف هو باقي السلع الباقية لدى التجار وبالتأكيد لها زبونها، ولكن هناك الأغلب الذين يشترون حسب رغبتهم قبل أن تبقى القليل الذي في الغالب يكون غير صالح لكثير من الاستعمالات.
هذا الزمن بهذا الشكل الذي وصلنا إليه زمن اجتمعت فيه معاصي قوم نوح ولوط وفرعون وقارون وهامان، زمن فقدنا فيه براءتنا إلى الأبد، وتحولنا إلى كائنات ممسوخة عن البشر الحقيقيين.
فقدنا القدرة على الصمود أو حتى المقاومة، فالمقاومة هي أهم شرط من شروط البشر، رضينا بكل قليل إذا وجد، ودخلنا لعبة الغدر، نُناضل للبقاء على قيد الحياة مُكتفين بالبواقي والفضلات.
يقيناً إننا نعيش على حافة الجنون ونعيش بلا عقل، هذا الوضع ليس وضعاً صحياً أو حتى نفسياً يصلح للعيش، فحتى الكائنات الأخرى كالخنزير يقاوم الجزار الذي يسلخه حتى وهو ميت، والطير الذي يسكن المدن بعد تلوث الحياة في الفضاء، ونحن ننصاع إلى المفروض علينا ونترك لهؤلاء حرية إدارة حياتنا من غير مقاومة.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية













