علق الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، على مشاعر السعادة والارتياح من قبل أبناء الشعب لتوليه حقبة وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن ما نشر من مشاعر سعادة وارتياح بين الشعب المصري بوجوده بهذا المنصب، متابعا: «مهما قولت وعبرت لا استطيع أن أوفي أهلي حقهم، وأدرك عظم الحمل فيما يأمله الشعب المصري».
ووجه «الأزهري»، خلال كلمته في مهرجان العلمين الجديدة، نقلتها شاشة «إكسترا نيوز»، رسالة للشعب المصري وكل من أبدى سعادته بوجوده وزيرا للوقف، قائلا: «طوقتم عنقي بالجميل، وهذا دين في رقبتي، ومهما قدمت من عطاء وعمل لا أستيطع الوفاء به، وأدعو الله أن يجعلني عند حسن الظن».

إلى ذلك، أكدّ، أهمية الشراكة مع الإعلاميين في تحقيق النجاح، مشيرا إلى أن الجهد المبذول وحده لا يكفي، بل إن التنسيق والتعاون لإبراز هذا الجهد، يعد عنصرا حاسما في الوصول إلى النتائج المرجوة، مشددًا، على أنّ دور الإعلام حيوي ومحوري وهو نصف النجاح بلا شك.
الإرهاب يخنق الفكر وعدو له.. والحضارة تعني عقلا حرا ذكيا
وأكد «الأزهري»، أن الإرهاب يخنق الفكر بلا شك وعدو له، مشددًا على أنه عند تفكير الإنسان تفكيرًا صحيحًا لا يمكن أن يكون إرهابيًا، قائلًا: «كتبت 11 مقالا في جريدة الأهرام قبل 5 سنوات باسم الحضارة فريضة إسلامية».
وشدد «الأزهري»، على أن الحضارة عقل المفكر والمبدع ومحصن من الإرهاب وينطلق في ميدان العلم والعمران والتمدن والثقافة، منوهًا بأن الحضارة تعني عقلا حرا وذكيا وأتيحت له كل عناصر النجاح.
وتابع: «وزارة الأوقاف من الآن فصاعدا سيتم العمل على تحريك كافة الطاقات لتحقيق المحاور الأربعة بداية من مواجهة الإرهاب».
نعيد تأهيل الأئمة والخطباء لأداء رسالتهم السامية
وقال وزير الأوقاف، إن المحور الرابع في استراتيجية الوزارة هي صناعة الحضارة، مردفا: «نريد أن ننطلق بخطابنا الديني لإعادة بعث وإحياء كل ما في تراث المسلمين من سبق في علوم الفلك والتشريح، نريد أن يعود الإنسان المسلم لقراءة القرآن فيخرج منه وقد شغف بالعلم والمعرفة ويسجل براءة اختراع، يبدع ويخترع ويشارك العالم في همومه، يحلم بأن ينال جائزة نوبل».

وأضاف «الأزهري»، أن الوزارة تُعد الأئمة والخطباء وتؤهلهم وتحشد الثقافات التي تعينهم على أداء رسالتهم السامية.
وتابع: «الفعالية والحدث الذي شاهدته اليوم، كان عزيزا على قلبي جدا، وأسعدني أن أبناء الوطن من وزارة الأوقاف، خاصة من ذوي القدرات الخاصة، يشاهدون العمران في بلدهم ويتحرك الإنسان المصري في أرض وطنه فيرى مدينة العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة وتوشكى الجديدة والمنصورة الجديدة وكل التجمعات العمرانية».
وزير الأوقاف السابق بذل جهدا صادقا في خدمة وطنه ودينه
وأكد وزير الأوقاف، أن وزارة الأوقاف لها دور كبير، يجري العمل على استمراره ودعمه وتنميته وتطويره في التصدي للإرهاب بكافة صوره وأفكاره ورمزه وأفكاره المغلوطة، مشددا على أن المحور الأول من رؤية وزارة الأوقاف هو التصدي للإرهاب.
وأشار «الأزهري»، إلى أن وزارة الأوقاف طبعت عددا ضخما من الكتب، التي تخوض المواجهة بجراءة، ووجهت الخطاب الديني على مدى السنوات الماضية، وفي فترة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، الذي بذل مجهودا كبيرا وصادقا في خدمة وطنه ودينه.
وأوضح أن الدكتور محمد مختار جمعة، حرك وزارة الأوقاف لتحتشد في مواجهة الإرهاب والتطرف، متابعا: «نكمل على ما تم من قبل، ويجري التطوير عليه، لكي يتم الإنجاز سريعا فيما يخص قضية الإرهاب».
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية