من فضل الله على البشر أنه خلق الناس مختلفين، رفع بعضهم فوق بعض درجات، هذه الدرجات لا تعنى أفضلية أحد على أحد، فليس الغنى أفضل من الفقير، ولا ذو الحسب والنسب أفضل من لا حسب له.
ولكنك إن دققت النظر لوجدت بعض الناس يتباهون بما لديهم وبما ليس لديهم، فذاك الشخص الذي ينشر ويتباهى بسيارته التي تتجاوز قيمتها ملايين الدولارات، وأخر الذي دفع مهراً لسيدة ملايين الدولارات، وثالث لديه طائرة خاصة دفع فيها الكثير من الأموال.
ولا شك أن للمال نشوة وفرحة، ولكنه لم يُخلق للتعالى به على الناس، فهذا النوع من التفاخر مذموم.
ويقول أهل الدين إن المال الذي يعطي لك أنت مُستخلف فيه، ومن واجب صاحبه بجانب الشكر صرفه فيما يُفيد به البشر.
وفي الوقت ذاته نجد من لا يتفاخر أو يتباهى بالعلم، فالعلماء الآن لا أهمية لهم، لأنه لا توجد لدينا ناعة أو زراعة فنحن نأكل مما يزرعه أخرين، ونركب سيارات وطائرات إنتاج دول أخرى، حتى التليفونات التي تمتلئ بالأدعية والاستغفار ليست من إنتاجنا.
ويقول كثير منا.. حتى السبح التي نستغفر عليها من إنتاج الصين. كفى بالمرء جهلاً إذا أعجب بنفسه.. فكيف تُعجب بنفسك وأنت الجهل بعينه.
لم نقصد أحد !!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية














