يقولون «لا تأكل خبزًا حتى تعرف عجينته.. ولا تأكل لحمًا حتى تعرف بهيمته»، ملعون أبو الناس التي تأكل دون أن تعرف حقيقة ما تأكله.
فهذه المعرفة تحافظ عليك من الوقوع في المحظورات بعد أن انتشر كل شيء في كل شيء نأكله أو لا نأكله، الكل يتربص بالكل، الكل يستأسد على الكل، في الوقت الذي لا يوجد أسود أو نمور، بل كلها سُلالات هجينة وظواهر صوتية مُخيفة توزع الخوف والوعيد بين الناس، وتُكرر لهم العبارة الشهيرة «ليس في الإمكان أبدع مما كان».
كل هؤلاء يُراهنون ويتزلفون ويتملقون، وما نخشاه أن تنقلب الأمور ونحن غير مستعدين.. بالتأكيد لم نقابل غير الفوضى، هؤلاء يحاولون دعمنا على تحمل مشاهدتنا لهؤلاء الذين يسرقون أقواتنا، وذلك بكلمات سخيفة لا تُسمن ولا تُغنى من جوع.
زمان قالوا أيضًا إن الشعارات غير كافية لنهضة الأمم وجعلها في مقدمة الدول. وللأسف إن كثيرًا من الشعوب ترضخ تحت نبرات الشعارات والعنتريات الزائفة، وكثير منهم مهووسون بما يسمونه العظمة والتباهي ولا يبقى لتلك العظمة المزعومة والقدرات الكاذبة غير الجوع والبطالة.. صعوبات تبدأ ولا تنتهي.
لم نقصد أحدًا!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













