قُلت لصديقي حنظلة كُلما أشاهد مسرحية «أنتهى الدرس يا غبي» رغم ما بها من تناقضات تُثير الضحك، أجد نفسي أتذكر الواقع الذي أمتلىء بالعديد من الأغبياء الذين تمكنوا منا لا لسبب غير أنهم قدموا أنفسهم أنهم هم فقط الموالين وأن غيرهم رافضين.
فهذا خطأ جسيم، فهؤلاء الأغبياء تلقوا العلم بملعقة الذهب التي معهم سواء في الداخل أو الخارج، ولم يبقى لديهم من هذا العلم سوى شكل الملعقة لا أكثر، ورغم ذلك تجدهم منتشرين في كل مجال سواء كان رياضي أو سياسي أو اجتماعي.
ولا أعتقد نفسي مُزايداً إذا قُلت والديني أيضاً، هؤلاء للأسف رغم عدم ذكائهم تُرك لهم كل شيء على الغالب دون حسيب أو رقيب، هؤلاء يمارسون السياسة من باب الوجاهة ويتصدون أعلى المناصب من باب ملئ الفراغ، لذلك لا يُفضلون التعامل مع المواهب أو الأذكياء أو الناجحين، لمجرد أن هؤلاء الموهوبين لديهم مهارات أفضل منهم، وهكذا يشعرون بالسعادة كلما جنبوا موهبة ومنعوا المجتمع من الاستفادة منها.
هؤلاء ينشرون العفن في المجتمع، فالذكاء فطرة لا يستطيع أي عالم مثل البروفيسور «فريد» في المسرحية أن يزيد ذكاء شخص غبي بعملية في «القفا» فالعباقرة ليس بالضرورة أغنياء، والأغنياء ليسوا بالضرورة عباقرة، لذلك يجب المحافظة على المجتمع بأن يُعطى كل ذو حق حقه دون إفراط ولا تفريط، وإلا ضاع المجتمع.
لم نقصد أحداً !!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية














