أكد الدكتور إيهاب رمزي، عضو مجلس النواب وأستاذ القانون الجنائي، أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أرسلت رسالة واضحة وحاسمة إلى العالم بأسره بخصوص رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأشاد بالموقف العالمي الداعم لموقف مصر، مثمناً إدانة الدول لهذه المساعي بشكل قاطع.
وأشار رمزي في بيان أصدره اليوم إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين ومستقبل قطاع غزة لا تتعدى كونها أفكاراً غير قابلة للتطبيق، مستشهداً بعودة الفلسطينيين إلى شمال غزة كأحد المؤشرات البارزة.
واعتبر أن مثل هذه التصريحات مرفوضة على المستويات الإقليمية والعربية والدولية، مؤكداً أن غزة هي أرض الفلسطينيين ولن يتنازلوا عنها مهما قست الظروف، وهو ما يظهر من خلال صمودهم على أراضيهم رغم العراء والبرد القارس وتدمير إسرائيل لكافة مقومات الحياة في القطاع.
وأشاد الدكتور إيهاب رمزي بالدور الكبير الذي تلعبه مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الشعب الفلسطيني.
وسلط الضوء على المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية التي تقدمها الدولة عبر معبر رفح، المنفذ الأساسي لدخول الإمدادات الحيوية إلى القطاع.
وأكد رمزي أن فتح المعبر وتسهيل عبور المساعدات يعكس التزام مصر الراسخ تجاه القضية الفلسطينية ودعمها للأشقاء في مواجهة الأزمات الإنسانية الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
ونوّه بالجهود المصرية في التنسيق مع المنظمات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في الوقت المناسب.
وأضاف رمزي أن المجتمع الدولي يدرك تماماً أن مصر لن تدخر جهداً في سعيها لحل القضية الفلسطينية من خلال الحوار الدبلوماسي والمساعي السلمية. وأكد أن القضية الفلسطينية ستبقى محور الاهتمام المصري.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في الضغط لإنهاء العدوان الإسرائيلي وضمان تحقيق السلام العادل والشامل الذي يكفل حقوق الشعب الفلسطيني، وفقاً للرؤية المصرية القاضية بتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وأبرزها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ضمن حدود الرابع من يونيو 1967، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بالكامل.














