أدان الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، استهداف الاحتلال الإسرائيلي لطاقم الإسعاف في حي التفاح بمدينة غزة، والذي أسفر عن استشهاد ثلاثة مسعفين أثناء قيامهم بمهامهم الإنسانية. ووصف الواقعة بأنها جريمة حرب ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي بكل مكوناته من دول ومنظمات.
وأوضح الدكتور سليم في بيان أصدره اليوم أن هذه الجريمة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال الإسرائيلي، الذي يمعن في ارتكاب جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني، بما يشمل استهداف الطواقم الطبية والإسعافية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأكد أن صمت وتخاذل المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم، التي باتت تمثل مستوى غير مسبوق من الوحشية، يُظهر مدى عجز العالم أمام هذه الانتهاكات، خاصة أن استهداف من يقوم بإنقاذ الضحايا يكشف رغبة الاحتلال في خنق جميع أدوات النجاة والإنقاذ في غزة.
ودعا الدكتور سليم المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحمل مسؤولياتهم في وقف جرائم الاحتلال ومحاسبة قادته الفاشيين.
وطالب بضرورة إحالة مرتكبي هذه الجرائم من حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب. وأكد على أهمية اتخاذ موقف حاسم لإنقاذ مصداقية المنظومة الدولية التي تواجه امتحاناً تاريخياً أمام هذه الجرائم الواضحة للعيان.
وكان استهداف طائرات الاحتلال لمركبة إسعاف أثناء نقل المصابين قرب مسجد المحطة بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة قد أدى إلى استشهاد ثلاثة مسعفين وصحفي. وذكر مراسل وكالة صفا أن المسعفين هم وائل العطار وحسين محيسن وبراء عفانة، بالإضافة إلى الصحفي مؤمن أبو العوف، الذين ارتقوا جراء هذا العدوان السافر على فرق الإسعاف والإنقاذ.













