ماذا ينتظر وزير الشباب والرياضة للتدخل وإنقاذ النادي الاسماعيلي؟ فالصمت الرسمي وغياب أي خطوات عملية لإنقاذ النادي يزيد من حجم الأزمة ويثير استياء الجماهير التي طالما دعمت الدراويش في كل المراحل.
منذ عامين وأبناء المدينة يناشدونكم التدخل لحماية النادي من خطر الهبوط، لكن الصمت كان سيد الموقف، واليوم يدفع الإسماعيلي الثمن، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام سموحة بهدفين دون رد في الجولة العاشرة من الدوري على ملعب برج العرب، ليتجمد رصيده عند 4 نقاط ويقبع في المركز الأخير بجدول الترتيب.
يشهد نادي الإسماعيلي في الفترة الأخيرة أزمات متتالية تهدد استقراره ومستقبله الرياضي، سواء على مستوى اللاعبين أو الجماهير الوفية التي تعيش لحظات من القلق والحزن.
الأداء الإداري الهش، وقضايا التأخر في صرف المستحقات، بالإضافة إلى إيقاف القيد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، جعلت النادي مهددًا بالهبوط لأول مرة منذ سنوات طويلة.
إن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل هو رمز رياضي وثقافي لمصر، وتمثل جماهيره جزءًا كبيرًا من تاريخ كرة القدم المصرية، لذلك، أصبح التدخل الفوري ضرورة ملحة قبل فوات الأوان، سواء من خلال حل مشكلات الإدارة، أو دعم النادي ماديًا، أو حماية حقوق اللاعبين والمستحقات المالية، لضمان عودة الإسماعيلي إلى مكانته الطبيعية في الدوري المصري الممتاز.
لم تتوقف الأزمة عند النتائج السلبية فقط، بل امتدت إلى أزمات مالية خانقة، حيث يعاني النادي من عدم توافر السيولة اللازمة لصرف مستحقات لاعبيه، إضافة إلى قرارات صادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بوقف القيد نتيجة القضايا المرفوعة ضده، وهو ما يهدد بشكل رسمي بهبوط الفريق خلال الموسم الحالي إذا لم يتم التدخل العاجل قبل انتقالات يناير المقبلة.
يا معالي الوزير، الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ، بل رمز وكيان صنع طعمًا ونكهة خاصة للكرة المصرية، ومد المنتخب الوطني بأبرز النجوم، واليوم، الإسماعيلية الباسلة التي قاومت التهجير والاحتلال، تعيش صدمة تاريخية بعد أن انطفأت أنوارها بخسائر متتالية وصمت رسمي غير مبرر.













