أعرب حزب الحرية المصري، برئاسة د. ممدوح محمد محمود، عن خالص التهنئة لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمناسبة مرور ثمانية أعوام على إعلان بيان تأسيسها الأول وانطلاق مسيرتها الوطنية، وقد أصبحت التنسيقية نموذجاً مصرياً رائداً في مجال إعداد وتأهيل جيل جديد من الشباب القادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في بناء الوطن.
وأشار د. ممدوح محمود إلى أن التنسيقية تمثل قصة نجاح وطنية، حيث تحولت من مجرد فكرة إلى منصة فعّالة أثمرت عن تقديم نماذج شباب تمتلك الوعي والإرادة لخدمة الوطن.
وأشاد بشباب حزب الحرية المصري الذين شاركوا في التنسيقية، مثنياً على التزامهم وروحهم الوطنية، وما أظهروه من جدية وقدرة على التعبير عن القضايا الوطنية بفكر مستنير.
ودعا رئيس الحزب شباب الحرية المصري إلى الاستمرار في العمل بجدية واجتهاد، ليكونوا قدوة في الانتماء الوطني والوعي، مؤكداً أهمية دورهم في دعم جهود الإصلاح والتنمية بمبادراتهم وأفكارهم البنّاءة.
وشدد على ضرورة تعزيز روح الفريق ومواصلة الحضور الفاعل في العمل العام، انطلاقاً من أهمية المشاركة الإيجابية في الحفاظ على استقرار الوطن وتقدمه.
وأختتم د. ممدوح محمود بالتأكيد على أن الاستثمار في إعداد كوادر سياسية واعية وذات رؤية استراتيجية يمثل خطوة محورية نحو مستقبل مشرق لمصر وتحقيق تقدمها المستدام.













