في إطار تعزيز العلاقات الدولية وتوحيد جهود القارة الأفريقية في المحافل العالمية، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، لقاءً مثمرًا اليوم الاثنين مع الدكتورة جارسو مالي، وزيرة التعليم في جمهورية ليبيريا.
جاء هذا اللقاء على هامش مشاركة وزير الخارجية في اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس.
الإشادة بالدعم الليبيري للمرشح المصري
استهل الوزير عبد العاطي الاجتماع بالإعراب عن تقديره العميق لدعم ليبيريا للمرشح الأفريقي والعربي الدكتور خالد العناني، في سباقه نحو منصب قيادة منظمة اليونسكو.
وأشار إلى أن هذا الدعم الليبيري يعكس وحدة الموقف الأفريقي، وتأكيد الالتزام بالتعاون من أجل تعزيز الحضور الأفريقي في المنظمات الدولية، كما شدد الوزير على أهمية الاصطفاف الأفريقي خلف المرشح الذي حظي بالموافقة الرسمية في ثلاثة قرارات صادرة عن قمم الاتحاد الأفريقي، مما يبرز حرص دول القارة على تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز دورها الفاعل في المحافل العالمية.
التأكيد على رؤية المرشح وقدراته
من جانبها، لم تغفل الدكتورة جارسو مالي الثناء على المهارات والخبرات الاستثنائية التي يتمتع بها الدكتور خالد العناني، وأكدت الوزيرة الليبيرية أن المرشح المصري يمتلك رؤية استراتيجية متكاملة وخبرة دولية عميقة تؤهله لقيادة منظمة مثل اليونسكو بكفاءة عالية واقتدار رفيع.
وأضافت أن هذه الصفات تمثل عوامل أساسية تساهم في دعم حالة التوافق الأفريقي حول الترشيح وتدعم تطلعات القارة نحو تمثيل قوي وفعال في المنظمات ذات التأثير العالمي.
الأهداف المشتركة وتعزيز دور أفريقيا دوليًا
يعكس هذا اللقاء الجهود المستمرة من قبل مصر لتعزيز العلاقات الأفريقية والتنسيق الوثيق بما يخدم مصالح دول القارة مجتمعة، كما يُظهر الالتزام المتبادل بين الدول الأفريقية بتوحيد رؤاها ومواقفها لضمان زيادة تأثيرها واستثمار طاقاتها داخل المنظمات الدولية الكبرى مثل اليونسكو، بما يعزز التنمية والتعاون بين جميع أطراف القارة ودول العالم.
يمثل هذا الحوار خطوة إضافية نحو تعزيز التكامل الأفريقي ودعم المرشح المصري الذي يحمل على عاتقه مسؤولية تمثيل المنطقة وشعوبها بجدارة عالمية، ويؤكد الاجتماع على أهمية التضامن بين الدول الأفريقية كوسيلة لتحقيق الإنجازات المشتركة وتحقيق حضور قوي على الساحة الدولية.














