إهداء لمَن سهر الليالي لحماية وطنه بكل حب ورحابة صدر، إهداء لأغلى المحاربين والذي كان كل ليلة يتحلى بالصبر، إهداء لبطل من أبطال حرب أكتوبر المجيدة، إهداء لشخص بالنسبة لي يسكن في القلب؛ إهداء لبطلي، جدي الحبيب فايد علي الزعويلي.
الفايد
مُصادفةً اعترضت طريقه
لم يعلم أنه سيلتقي بعقيده
طريقٌ في ضوءهِ يزدادُ نورًا
فَـبُطئ السير يُصبح أكثر عبورًا
مع القوةِ والعزيمة أصبح مُمكنًا
مُمكنًا النصر فَلِلعَدو هو مُلقنًا
فَـهو الفَايدُ الفريد من نَوعهِ
مُخلصًا للوطن ويخاف العدو من قُربهِ
لم يُكمِل الثالثة والعشرون من عُمرِهِ
ولا ينامُ إلَّا والقناصة بقربِهِ
كان ليّن القلبِ ولينه يُعكَسُ في الحروب
وإن رآه العدو، يخافُ مِنَ الهروب
كان شاعرًا، والشِعرُ في قلبِهِ مُترسِخًا
مثل الحربِ والسلامِ كان خالطًا
أجاد القبول في أعين الناسِ متعاونًا
فـإن أردت مِنهُ شيئًا، لن يُصبِح غير مُمكنًا
فـلكَ بِسؤالِهِ مُستفهِمًا
هل كُنت لِأعدائِكَ قاهرًا ؟
لَكن لا تَنتظر جوابه
استمع لقِصته، ثُم قَرِر مُنادَاتُه
فَـحبه لسلاحه كان متخطيًا
وسعادتُه بالنصرِ كانت أكثر من جُنديًا
فَـكان هو البطل الجريء
يقهر العدو ولم يَكُن برئ
والنصر كان أكثر فرحةً لَهُ في الحياة
فَـبعد الاحتفال، تعرف على حب حَياتِهِ ومُبتغاه
فَـهي أكثر من عَيناه وحُبه الدائِم
ومن يراه يقول إنه العاشق الهائم
فـارتبط حبه بالنصر المُلائِم
ولك بسؤالِهِ مُجددًا
هل كُنتَ لِأعدائِكَ قَاهِرًا ؟
لكن لا تنتظِر جوابه
فـاستَمِع لقصته أولًا، ثُم قَرِر مُناداتُه












