فارق عالمنا اليوم الفنان القدير هاني شاكر عن عمر ناهز السبعين عامًا، وذلك بعد تدهور حالته الصحية خلال رحلة علاجية في فرنسا، إثر معاناة طويلة مع أزمة صحية شملت مضاعفات شديدة في الجهاز التنفسي والقولون.
بدأت الأزمة الصحية للفنان الراحل خلال الأسابيع الماضية، حيث تعرض لنزيف حاد في القولون استلزم نقله إلى أحد المستشفيات بفرنسا لإجراء تدخلات طبية طارئة شملت نقل دم واستخدام الأشعة التداخلية لوقف النزيف.
وعلى الرغم من مروره بفترات مؤقتة من الاستقرار الصحي، إلا أن حالته انتكست بشكل مفاجئ بعدما تعرض لفشل تنفسي أدخله العناية المركزة تحت إشراف طبي دقيق.
وفي تصريحات سابقة، أكدت الفنانة نادية مصطفى أن الأزمة بدأت نتيجة مشكلة مزمنة في القولون، ونفت ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن توقف قلب الفنان لفترة طويلة أو وجود مضاعفات إضافية غير صحيحة.
وأوضح الفنان مصطفى كامل أن هاني شاكر خضع لجراحة دقيقة لاستئصال جزء من القولون عقب النزيف الحاد الذي تعرض له. وأشار إلى أن الفنان مرّ بمرحلة إنعاش بسبب توقف مؤقت في عضلة القلب قبل أن تستقر حالته نسبيًا، ليعود التدهور لاحقًا أثناء فترة التأهيل الطبي.
تميزت مسيرة الفنان هاني شاكر بالإبداعات الغنائية التي أثرت الطرب العربي لأكثر من خمسة عقود، وكان له مكانة مميزة في قلوب جمهوره وزملائه في الساحة الفنية. وخلال الأيام الأخيرة، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل الدعاء والدعم من جمهوره ومحبيه الذين تأملوا في تعافيه قبل أن يأتي خبر رحيله اليوم.
بفقدان الوطن العربي للفنان هاني شاكر، يفقد الفن الأصيل رمزًا آخر من رموزه، تاركًا إرثًا من الأغاني والمواقف الإنسانية التي ستبقى خالدة في القلوب والذاكرة.














