بحث فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد بمقر مشيخة الأزهر، مع الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، سبل التعاون لتعزيز اعتماد وتطوير المؤسسات التعليمية الأزهرية، بحضور الدكتورة راجية علي محمود طه، نائب رئيس الهيئة لشؤون التعليم الأزهري.
أكد فضيلة الإمام الأكبر على ضرورة تكامل الجهود لتطوير العملية التعليمية وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة، بهدف تحسين جودة التعليم ومخرجاته.
وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأزهر الشريف والهيئة لتحقيق تقدم في المؤسسات التعليمية الأزهرية بحيث تتماشى مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على الهوية العلمية والشرعية والوطنية.
وخلال اللقاء، قدم الدكتور علاء عشماوي ملخصًا عن جهود الهيئة لدعم منظومة التعليم الأزهري، مشيرًا إلى اعتماد الهيئة 2450 معهد أزهري منذ تأسيسها، بينهم 1559 معهدًا لا تزال صلاحية اعتمادها سارية.
و أضاف أن العام الماضي شهد تقدم 363 معهد للاعتماد وتم قبول 356 منها، وهو ما يعكس التحسن البارز في مستوى جاهزية المؤسسات التعليمية.
تأتي جامعة الأزهر في مقدمة الجامعات المصرية من حيث عدد الكليات المعتمدة، حيث اعتمدت الهيئة 66 كلية وأكدت صلاحية اعتماد 43 كلية أخرى، بالإضافة إلى اعتماد 101 برنامج أكاديمي.
وأثار اللقاء قضايا جديدة للتعاون تشمل تطوير المعاهد التابعة لجامعة الأزهر ومناهج قبل الجامعي، إلى جانب تقديم الدعم الفني وتطوير مقدرات أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين في التعليم الأزهري.
أوضح رئيس الهيئة أن المنظمة مستمرة في تقديم الدعم الفني لتعزيز الأداء المؤسسي وتحسين جودة التعليم الأزهري بما يتوافق مع متغيرات العصر ويحافظ على خصوصيته.
كما نظمت الهيئة مبادرة «بداية جديدة» التي تضمنت دورات تدريبية لكوادر الجودة ومديري إدارات الجودة بالمناطق الأزهرية، بهدف تبني المعايير الوطنية الجديدة المخصصة للتعليم الأزهري.
وفي سياق متصل بالتعليم الجامعي، وضعت الهيئة جميع المؤهلات المعتمدة في كليات وبرامج جامعة الأزهر ضمن الإطار الوطني للمؤهلات المصرية، مُكملة بذلك إجراءات إدراج بقية المؤهلات بالتنسيق مع الجامعة.
وينطلق هذا اللقاء في إطار سعي الهيئة القومية لتعزيز شراكاتها مع المؤسسات التعليمية الوطنية والارتقاء بمنظومة الجودة بما يساهم في بناء مؤسسات تعليمية قادرة على مواجهة تحديات العصر.













