في رد ناري على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أكد المستشار أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديمقراطي ورئيس تيار الاستقلال، أن أرض سيناء المصرية ليست مجرد رمال وصخور، بل تاريخ مكتوب بدماء ملايين الشهداء المصريين.
جاءت تصريحات الفضالي تعليقًا على كلام سموتريتش الذي زعم أن «لن تكون هناك سيناء إذا أقدمت مصر على مهاجمة إسرائيل».
أكد الفضالي في بيان رسمي أن الرد على مثل هذه التصريحات المستفزة لا يكون بالكلمات فقط، بل بالفعل والإرادة المصرية التي لطالما كانت السلاح الأقوى في تاريخ الأمة، مشيرًا إلى أن مصر دائمًا ما تترجم كلامها إلى أفعال حاسمة.
وأوضح أن كل شبر من أرض مصر محمي بدماء أبنائها الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن كرامة الوطن وحدوده.
وأضاف الفضالي أن مثل هذه التصريحات تعكس فشل إسرائيل في استيعاب النصر التاريخي الذي حققته القوات المسلحة المصرية في حرب أكتوبر 1973، وأنها دليل على حالة الغليان والارتباك التي تعيشها إسرائيل نتيجة التطور المتسارع في قدرات الجيش المصري والنهوض المستمر بالبنية الجسدية والمعنوية للجندي المصري.
وأشار إلى أن سيناء ليست حلمًا يمكن لإسرائيل تحقيقه عبر التصريحات الفارغة، بل هي جزء لا يتجزأ من مصر، موضحًا أن أي محاولة للإشارة إليها ترتبط فقط بدماء وأجساد المصريين الذين يذودون عنها بكل قوة. واختتم الفضالي بيانه بتوجيه رسالة مباشرة إلى سموتريتش: «على هذا الوزير المتطرف أن يعيد قراءة تاريخ أجداده ليتعلم أن أي أوهام تخص سيناء ستظل بعيدة كأنها في مجرات أخرى».
وأكد في ختام تصريحه أن مصر قادرة دائمًا على الدفاع عن حقوقها وسيادتها بكافة الوسائل، وأن مثل هذه التهديدات لن تزيد الشعب المصري إلا تمسكًا بوحدته وتاريخه وحقه المشروع في حماية أرضه.














