قال المهندس أمين مسعود عضو مجلس النواب وأمين سر لجنة الاسكان، إنه قد آن الأوان ان تتوقف أمريكا عن لعب دور شرطي العالم، مشيراً الى ان اول هزة سياسية سقط الرداء الامريكي المزيف لحماية حقوق الانسان وظهرت سوءتها أمام العالم كله.
أكد «مسعود» في بيان له اصدره اليوم. أن تعامل الولايات المتحدة الأمريكية مع ملف حقوق الانسان هو تعامل ليخدم أهدافها السياسية فقط لا غير. وهو ما يتضح جليا من كيلها بمكيالين في العديد من القضايا الحقوقية. فتعامل الحكومات الامريكية المتعاقبة مع ما ارتكبه جنودها من جرائم في حق العراقيين وما سبقهم في افغانستان وسجن جوانتانموا وسجن ابو غريب وغيرهم من وقائع. كانت أكبر دليل على ان حقوق الانسان بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ماهي الا كارت سياسي تستهدف منه الضغط على الدول لا أكثر وأن الولايات المتحدة تمارس وترتكب اخطاء وانتهاكات في حق البشر وهو مباح لديها طالما لا يحملون الجنسية الامريكية.
وأضاف «أمين سر لجنة الاسكان» أن أمريكا بمجرد أن شعرت بخطر يلوح في الأفق قد يهدد أمنها القومي لم تكترث بأمر حقوق الانسان. وأعاقت حق مواطنيها في التنقل وحولت واشنطن الي ثكنة عسكرية يحتاج المواطن الي تصريحات امنية للتنقل بين شوارعها.
و أكد « مسعود » أنه على امريكا فعلت كأخوة يوسف. حينما جاؤوا أباهم عشاء يبكون على يوسف وهو من سعوا الي قتله بأيديهم، مشيراً الى ان العالم كله اصبح على وعى وإدراك كاملين أن أمريكا تتخذ من ملف حقوق الانسان كفزاعة للتدخل في الشئون الداخلية للدول.
وقال النائب أمين مسعود، إن مصر دولة كبيرة ومحورية وهى أساس الاستقرار والأمن داخل منطقة الشرق الاوسط بأسرها. وزعيمها البطل الرئيس عبد الفتاح السيسي هو من علم العالم كله المفهوم الشامل لحقوق الانسان. وأصبح للإنسان المصري كامل حقوقه في العيش في حياة كريمة وهادئة. وأصبحت حقوقه دستورية في السكن الكريم والصحة والتعليم.











