المحابــاة مـن أشـد أســباب فســاد المجتمـع. هـي الصـورة الظـاهرة للمجـــــاملات. والسبب الأساسـي لتغييـب الأفضـل. لصـالح صاحب المحابـاة. حتـى أصـبـح كل شيء فريسـة لتلـك المحابـاة.
وأكثر المجـاملات التـي تنتشـر فيـهـا تلـك المحابـاة هـو مـجـال الإبداع، خاصـة التمثيـل، حـتـى انعكـس هـذا علـى الـفـن، ففقـد تجلياتـه تـحـت أقـدام أبنـاء كبـار الفـنـانين. فلـم يكـن أحـمـد زكـي أو سـعاد حسـني أو مـن سـبقوهما أولاد أحـد يـعمـل فـي الفـن.
ولكـن تجـد الآن أنصـاف المواهـب يتصـدرون الإبداع الفنـي حـتـى تسببوا فـي تراجـع هـذا المجـال الـذي كـان إلى وقـت قريـب يعتبـر مـصـدراً مهمـاً مـن مـصـادر الـدخل القـومي للـبلاد.
ولكنهـا تراجعـت بسـبب هـؤلاء.. بسـبب المحابـاة والواسـطة الأمـر يـحـتـاج إلى استيقاظ الضمير القـادر علـى قـول الـحـق، والـذي ينـــــادي بــالخير والجمـال ومحاربـة أنصاف المبدعين أصحاب الآراء السطحية لمجرد أنه ابن فنان.
لم نقصد أحداً!!
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية













