استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، عمار الحكيم، رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، والوفد المرافق له، وذلك بحضور حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة.
تعزيز أمن واستقرار العراق
وأعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء على أهمية دعم أمن واستقرار العراق الشقيق. كما شدد على استعداد مصر لتقديم كل ما يلزم من إمكانات لتعزيز جهود التنمية وتحقيق تطلعات الشعب العراقي.
من جانبه، أشاد عمار الحكيم بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين، مثمناً دور مصر الريادي في دعم استقرار المنطقة وحماية مصالح شعوبها. كما أعرب عن تقديره للدعم المصري المتواصل لبلده في مختلف المجالات.
الأوضاع الإقليمية والقضية الفلسطينية
تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث وُضِعَت القضية الفلسطينية في مقدمة المناقشات. وتم الاتفاق على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بمراحله المختلفة، بما يشمل تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية.
كما كان هناك تأكيد واضح على بدء عملية التعافي المبكر لإعادة إعمار القطاع دون تهجير سكانه. وتم رفض أي مقترحات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين حفاظاً على عدم تصفية القضية الفلسطينية أو تهديد الأمن القومي لدول المنطقة.
وفي هذا السياق، أكد الجانبان على أهمية إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كضرورة لتحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.
تطورات الأوضاع في سوريا
تمت مناقشة الوضع السوري خلال اللقاء، حيث اتفق الطرفان على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا. كما أبرزت المحادثات ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة تضم كافة مكونات الشعب السوري، وصولاً إلى وضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة تعتمد شرعية واسعة. كذلك، تم التأكيد على ضرورة إنهاء كافة أشكال الاحتلال للأراضي السورية.
استقرار المنطقة وتجنب التصعيد
شدد الطرفان خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود لضمان استقرار المنطقة والحد من أي تصعيد يؤدي إلى صراعات إقليمية. إذ يمكن لهذه الصراعات أن تترك آثاراً سلبية تمتد تداعياتها إلى جميع دول المنطقة وشعوبها.













