انتهى عصر الخداع، كما أشار المتحدث الرسمي باسم كتائب القسام «أبو عبيدة»، الذي أكد أن المقاومة الفلسطينية نجحت في دحض فكرة “الجيش الذي لا يُهزم” و«الاستخبارات التي لا تُضاهى».
هذه المفاهيم انهارت تمامًا، وأثبتت المقاومة قدرتها على الوقوف في وجه الاحتلال بل وإلحاق الهزائم به.
وأضاف أن ما يحدث يشير بوضوح إلى بداية انهيار المشروع الصهيوني في السيطرة على أرض فلسطين، حيث أثبت الفلسطينيون أنهم قادرون على مواجهة هذا المخطط الزائف.
ما نشهده يوميًا من إنجازات المقاومة البطولية في إسقاط الأعداء وتدمير مركباتهم وزرع المتفجرات يعكس عجز الاحتلال عن اختراق صفوف المقاومة أو تحرير رهائنه، رغم سيطرته الكاملة على أرض القطاع.
كل هذه الأحداث تؤكد أن الأوضاع تسير نحو نهاية هذا الكيان الغاصب، خاصة بعد تبدل المعطيات وعدم قدرته على الترويج نفسه عالميًا كضحية، في مقابل تصوير العرب كإرهابيين.
المقاومة نجحت في هدم كل هذه المزاعم، مما دفع شعوب الدول الداعمة للاحتلال إلى الخروج إلى الشوارع والضغط على حكوماتهم لإنهاء الظلم والقمع والإبادة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني سواء في غزة الصامدة أو الضفة المثابرة.













