في مثل هذه الأيام من العام ولد الفنان الراحل عامر منيب، الذي لا تزال سيرته حاضرة في أذهان محبيه.
كان من أبرز نجوم التسعينات، وتساءل الكثيرون عن السبب وراء بقاء اسمه محفورًا في الذاكرة حتى بعد وفاته التي مضى عليها سنوات عديدة.
عامر منيب قدّم العديد من الأغاني التي تركت بصمة في القلوب، من أجملها أغنية «نفسي أقولك»، التي تناولت مشاعر الحب النقي وخجل الفنان عندما يُفكر في التعبير عنها أمام محبوبته.
بالإضافة إلى «شوق وحنين» و«كلام كتير جوايا نفسي أقوله ليك»، التي أداها في أحد أفلامه، لتُبرز بإحساس عالٍ جماليات الكلمة واللحن والمشاعر.
بعيدًا عن تألقه الفني، كان عامر منيب شخصًا طيبًا، محبًا للخير ومساندًا للآخرين، وعلى الرغم من قصر عمره، إلا أن سيرته الطيبة وذكراه العطرة جعلته حاضرًا في عقول محبيه.
رحل عن عالمنا مبكرًا بعد صراع طويل مع مرض السرطان، لكن إرثه الفني والإنساني لا يزال حيًا بيننا، نتذكر أغانيه ونرددها مثل «شوق وحنين» و«كلام كتير جوايا»، والتي تحمل في كلماتها عميق المشاعر.
حين ننظر إلى حياة الفنانين، ندرك أن المال والشهرة والأنانية لا تدوم، بينما تبقى السمعة الطيبة والأفعال النبيلة، مواقف عامر منيب الإنسانية جعلته أكثر من مجرد فنان؛ منها موقفه مع العسكري الذي ساعده على علاج والدته.
تظل والدة العسكري تبكي بحرقة على وفاة عامر منيب، حتى أكثر من حزنها على زوجها، وهذا الموقف الذي مضى عليه أكثر من 15 عامًا لا يزال يُروى كدليل على أخلاقه وشهامته.
أثبت عامر منيب أن الفنان الحقيقي ليس فقط من يغني، بل هو الذي يملك الإحساس والإنسانية العميقة، رحم الله روحه الطيبة وأسكنه فسيح جناته.














