من قلب مصر، مهد الحضارات وثغر التاريخ، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم رسالة ترحيب للضيوف الكرام، بينهم نخبة من قادة العالم والشخصيات البارزة.
جاءت كلمته محملة بمشاعر الفخر والامتنان لإسهامات مصر في إثراء تاريخ الإنسانية وحضارتها، الرئيس السيسي أكد أن مصر، بعبق تاريخها وتراثها، تفتح أبوابها للجميع بصدر رحب لتكون منصة عالمية تجمع رموزاً دولية تدعم قيم السلام والمحبة.
المتحف المصري الكبير: بين أسطورة الماضي وإبداع الحاضر
وشدّد الرئيس على أهمية هذا الصرح الثقافي الذي يعكس روح الحضارة المصرية العريقة، وأشار إلى أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مكان لحفظ كنوز الماضي، ولكنه يمثل الجسر الرابط بين ماضي مصر المجيد وحاضرها الإبداعي، فهو يجمع بين عبقرية المصري القديم الذي قدم للبشرية دروساً خالدة في الهندسة والفنون والمعرفة، وإبداع المصري المعاصر الذي يسعى لاستمرار مسيرة التطور والتنوير.
وتابع بهذا الصرح المميز، تضيف مصر إلى مشهد الثقافة العالمي معلماً جديداً يستحق الوقوف عنده طويلاً.
من ارض مصر الطيبة .. مهد الحضارة الإنسانية، اٌرحب بضيوفنا من قادة العالم ورموزه الكبار ، لنشهد سوياً افتتاح المتحف المصري الكبير الذي يضم بين جنباته كنوز الحضارة المصرية العريقة ، ويجمع بين عبقرية المصري القديم وإبداع المصري المعاصر، و يضيف إلى عالم الثقافة والفنون معلما جديدا ،…
— Abdelfattah Elsisi (@AlsisiOfficial) November 1, 2025
رمز التعايش ووحدة البشرية
أبرز الرئيس السيسي في حديثه روح المتحف المصري الكبير كرمز للقيم الإنسانية المشتركة، حيث يجسد قيم التعاون والمحبة بين الشعوب ويعكس وحدة البشرية أمام إبداع الإنسان الذي لا ينتهي.
وأضاف هذا المكان نُسِج ليكون مُلتقى لكل من يحرص على الانغماس في عمق التاريخ واستكشاف التراث القيم الذي يشكل أساس الحضارة الإنسانية.
دعوة للاستمتاع بجمال مصر بين الماضي والحاضر
مع اختتام كلمته، وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعوته لضيوف مصر للاستمتاع بما تحمله هذه البلاد من سحر يمتد من رحاب الماضي إلى جمال الحاضر، وشجّعهم على التعمق في التراث الثقافي والمشاهد الطبيعية، مؤكداً أن مصر ليست فقط موطن التاريخ، بل أيضاً مكان يحتضن قيم التعايش والسلام لكل من يزورها.













