واصل الدولار الأمريكي الاستقرار، في تعاملات البنوك الرسمية اليوم الإثنين، عند مستوى 8.83 جنيه للشراء، و8.88 جنيه للبيع في السوق الرسمية، لكنه واصل الارتفاع بالسوق السوداء.11.41 جنيه للشراء و11.51 جنيه للبيع مقابل ١١.٣٧ جنيه للشراء و11.55 جنيه للبيع أمس.
وسجلت العملة الأوروبية الموحدة “اليورو” مستوى 9.74 جنيه للشراء و9.81 جنيه للبيع مقابل ٩.٧١ جنيه للشراء و9.86 جنيه للبيع أمس.
وظل الريال السعودي عند مستوى 2.35 جنيه للشراء و2.36 جنيه للبيع، وكذلك الدرهم الإماراتي عند 2.40 جنيه للشراء و2.41 جنيه للبيع, والريال القطري عند مستوى 2.41 جنيه للشراء و2.43 جنيه للبيع.
وفي تعاملات السوق السوداء المبكرة اليوم، بلغ الدولار مستوى متوسط بين البيع والشراء عند 11.10 جنيه, وسط ترقب لإمكان تخفيض قيمة الجنيه رسميًا قريبًا.
وتوقعت وكالة بلومبرج أمس أن تتجه الدولة لخفض سعر صرف الجنيه مرة أخرى غدًا الثلاثاء، عندما يعقد البنك المركزى المزاد الأسبوعى لبيع 120 مليون دولار للبنوك.
وقال المحلل المالي نادي عزام إن أرقام التضخم التي تم إعلانها أمس، والتي تؤكد وصوله إلى 14.8%، تؤكد أن الوقت غير مناسب لتخفيض العملة المحلية، موضحًا أن خفض قيمة العملة المحلية في الوقت الحالي لن يحل مشكلة شح الدولار لأن الدولة تعاني من عجز في الإيرادات بالعملات الأجنبية مقابل المصروفات المطلوب سدادها .
وطالب بتكوين مجلس لإدارة الأزمة مكون من واضعي السياسة المالية في المجموعة الوزارية الاقتصادية وواضعي السياسة النقدية في البنك المركزي المصري لأن هناك انفصالا في السياسة المالية عن السياسة النقدية وﻻيوجد تنسيق بينهم مما أوجد الخلل.
واجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت الماضي، بالمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وطارق عامر محافظ البنك المركزي، وعمرو الجارحي وزير المالية، حيث تناول اللقاء عرض ملامح خطة الدولة لزيادة موارد النقد الأجنبي على المدى القصير.
وعلق المحلل المالي أحمد العطيفي، قائلاً إنه من غير المنطقي التحدث للصحافة العالمية وإخبارها بتخفيض الجنيه أمام الدولار ومساعدة السوق السوداء على سرعة اكتناز الدولار والمضاربة وأيضًا تأجيل أي قرار استثماري لحين التنفيذ فعلاً، موضحًا أن تلك القرارات لابد أن تكون مفاجأة وإن كانت فعلاً متوقعة.













