شهدت الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث لـ مجلس النواب لحظة تاريخية تُبرز تقدم الدور السياسي للمرأة في المجتمع، حيث اعتلت منصة المجلس ثلاث سيدات، في مشهد يحدث لأول مرة منذ تأسيس البرلمان المصري قبل أكثر من 150 عامًا.
ويعكس هذا الحدث بوضوح التحولات المهمة نحو تمكين المرأة وتعزيز دورها في الحياة السياسية بمصر.
المساواة بين الجنسين: صورة حقيقية لروح الجمهورية الجديدة
في حواره مع شيرين مجدي، مراسلة قناة «إكسترا نيوز»، وصف المستشار محمود فوزي، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، هذا الإنجاز بأنه وثيقة تأكيد على المساواة بين الرجل والمرأة داخل المجتمع المصري.
وأشار إلى أن هذا التوازن يعكس روح الجمهورية الجديدة القائمة على مبدأ عدم التمييز، كما سلط الضوء على الحضور البارز للنائبة عبلة الهواري كممثلة ذات خبرة كبيرة في البرلمان، إلى جانب السيدتين المعاونتين اللتين أظهرتا حيوية شبابية تنبض بالالتزام والمشاركة الفاعلة.
تعددية سياسية واحترام إرادة الشعب
وأكد المستشار محمود فوزي على التنوع السياسي في تشكيل المجلس الجديد، حيث يضم 15 حزبًا إلى جانب أكثر من 100 مقعد يشغلها المستقلون، وأوضح أن هذه التركيبة تأتي نتاجًا مباشرًا لاحترام إرادة الناخبين وتوجهات الرأي العام، مشيرًا إلى أن هذه الديناميكية تقدم أرضية خصبة للتعاون المشترك بين مختلف الأطراف داخل المجلس.
تعاون يثري العمل النيابي ويدعم مصلحة المواطن
شدد «فوزي» على التزام الحكومة بتطبيق مبدأ المساواة في تعاملها مع جميع أعضاء المجلس، سواء كانوا منتمين للأغلبية أو المعارضة، ومن الأحزاب أو المستقلين.
وأضاف أن الهدف الرئيسي هو تحقيق تعاون بناء ومثمر يُثرِي العمل النيابي ويعزز من خبرات المجلس الحالية استنادًا إلى الإرث البرلماني للمجلسين السابقين.
هذا التوجه يعكس رغبة الحكومة والبرلمان في تحقيق تغيير إيجابي يخدم الشعب المصري ويحافظ على مكتسبات التجربة الديمقراطية.













