برغم من مقاومة سيدنا يوسف للمعصية إلا إن سيدنا يوسف ( إتسجن ) ..
سيدنا يوسف دعا ربه الدعاء ده :«قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ »
دعى ربنا يصرف عنه كيدهن ..
وكان رد ربنا سبحانه و تعالى :«فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ»
يعني ربنا إستجاب له ..
لكن إستجابة ربنا له ، بإنه صرف عنه المعصية .. ده اللطف الحقيقي بغض النظر هيتسجن أو لأ .
السجن .. لا هو جزاء من ربنا ولا ظلم حاشى لله ، بالنسبه لسيدنا يوسف إنه يتسجن أو مايتسجنش ولا حاجه مقابل إنه مايقعش في الذنب ، هو تكملة دروس وتربية ربانية، إعداد وتجهيز لمراحل تانيه .
الوجع والمنع والفقد والإبتلاءات صور خفية من الطاف الله إللي منعرفش نستوعبها .. عايزه تسليم وبس .
سيدنا يوسف لخص كل ده في جملة «إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ »
مش مهم حاصل فيك إيه ، فقدت إيه ، وضعك كان إيه وبقى إيه ، إللي حواليك إيه وإنت أيه ؟!
المهم حاجة واحدة :هي الطمأنينة والسكينة إللي في قلبك في المنع و في العطاء ومهما كان حزنك بتكون مطمن .. هي إنعكاس لطف الله عليك ، ودليل تطور الإيمان والثقة واليقين بالله في قلبك .
« هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ».













