أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء، اتصالًا هاتفيًا مع وانج يي، وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية.
جاء هذا الاتصال في إطار التنسيق المستمر بين البلدين لمناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين
استهل الوزير عبد العاطي حديثه بالتأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين وأهمية الشراكة الاستراتيجية التي تربطهما.
وأعرب عن اعتزازه بالتطور الكبير الذي شهدته العلاقات المصرية-الصينية خلال السنوات الماضية في مختلف المجالات، كما شدد على أهمية استمرار التعاون المشترك لتعزيز الشراكة وتحقيق المنفعة المتبادلة للشعبين، خصوصًا في ظل احتفالات البلدين بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما.
التعاون الاقتصادي محور الاهتمام
أبدى وزير الخارجية تقديرًا خاصًا للتعاون المالي بين مصر والصين، مشيرًا إلى أهمية اتفاقية تبادل العملات بين البلدين، معربًا عن رغبة الحكومة المصرية في مضاعفة قيمتها.
كما تطرق إلى أهمية تعزيز التعاون مع بنك الصين للتنمية بما يساهم في زيادة قيمة السندات الصينية.
وأشار عبد العاطي إلى التأثيرات الاقتصادية السلبية الناجمة عن التصعيد العسكري في الإقليم، لافتًا إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية لاحتواء التداعيات على حركة التجارة العالمية وأسعار السلع الاستراتيجية، مثل الغذاء والنفط.
التطورات الإقليمية.. دعوة للحوار وخفض التصعيد
ناقش الطرفان المستجدات الإقليمية والتوترات المتصاعدة في المنطقة، أكد الوزير عبد العاطي ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية للسيطرة على مستوى التصعيد العسكري، محذرًا من انعكاساته السلبية المحتملة سواء على السلم والأمن الدوليين أو على استقرار المنطقة.
وشدد على الحاجة لتبني مسارات التهدئة والدبلوماسية لحل النزاعات القائمة والعمل على منع توسع دائرة الصراعات التي قد تهدد أمن الإقليم بشكل عام.
أهمية التواصل وإنهاء الأزمات
اتفق عبد العاطي ونظيره الصيني على أهمية تكثيف الاتصالات مع الأطراف المعنية بالأزمات الجارية، مشيرين إلى ضرورة احتواء الأوضاع المتأزمة من خلال تعزيز التعاون الدولي وتنسيق الجهود للتوصل إلى حلول سلمية.
وشدد الوزيران على استمرار قنوات الحوار بين البلدين لضمان توحيد المواقف والجهود تجاه الأزمات الراهنة.
تأكيد الالتزام بالشراكة
اختتم الوزيران مكالمتهما بتأكيد التزام بلديهما بتعزيز العلاقات الثنائية والعمل المشترك لمواجهة التحديات المشتركة التي يفرضها الوضعين الإقليمي والدولي، مما يعكس عمق العلاقات المصرية-الصينية والشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما.













