بعد سماع قصص العديد لفتت نظري قصة تكررت عند أكثر من واحدة، و هي الفتاة التي تظل مع شخص سنوات بحجة ظروفه ليست جيدة وهي تنتظر لكي تتحسن ظروفه .
وهذا الشيء ليس من الاصول ولا من الدين، لأنك لست زوجته كي تنتظري ظروفه إلى أن تتحسن وعندما تتحسن ظروفه ما هو ضمانك؟
سؤال أطرحه لكل فتاة و يجب أن تطرحه هي على نفسها، الله فضل الرجل درجة على المرأة لآنه هو من المفترض ان يكون شهم و مسؤول، لكن في هذه الحالة انقلبت الآية.
عندما يأتي اليك ويتحجج لك بظروف اياك و سماع هذه الخرافات لان من يحبك سوف يفعل المستحيل للوصول اليك و الرجل الذي يتحجج بظروفه حتى لو كانت فعلا ظروفه سيئة
كان بإمكانه عدم طرق باب حياتك الى ان تتحسن ظروفه او كان بامكانكم الزواج في ظروف ليست جيدة و تزوجوا فقراء يغنيكم، الله و الفقر ليس عيب و كم من شخص تغيرت حياته للأفضل.
و لا يجب ان يكون زواج اسطوري و شروط لا تنتهي و حكاية الف ليلة و ليلة ، بامكانك الاستغناء عن كل الاشياء التافهة وأن تصبري معاه عندما يصبح زوجك، ولا يوجد خيار ثالث.
لكن بعض الفتيات وللأسف وضعن انفسهن في هذه الشباك بسبب قلة الفطنة، انت ليس من المفترض عليك سماع هذه القصص التافهة و اضاعة سنوات حياتك مقابل سراب .
بل امكانك استثمار هذه السنوات في اشياء تعود عليك بالفائدة في نفسك قبل اي شيء اخر.
رسالة اوجهها لكل فتاة تتابعني لا تجعلي حياتك مرهونة في رجل ركزي مع عائلتك مع حياتك مع نفسك ، و ارفضي من لن يستحق التواجد في حياتك
و عندما تختارين، اختاري رجل شهم مسؤول، صاحب مباديء، يصلي و يخاف الله فيك ،حينها سوف تضمنين، حياة فيها بركة و سلام، حتى لو كان يعاني من مشاكل فالمشاكل قد تحل بمرورالزمن و الفقر قد يتحول الى الافضل .
و المستقبل بيد الله رب العباد يقلبه مثلما شاء و هناك شيء اخر تقوله البعض و هو لا استطيع العيش من غيره وسؤال اطرحه هل الاكسجين الذي نتنفسه، بيد الناس لكي لا نستطيع العيش بدونهم، نحن لا نستطيع العيش فقط عندما نحب الناس و نتعلق بهم عوضا ان نتعلق برب العباد ورسالة اوجهها اسحبوا آمالكم من الناس.













