4:41 مساءً - 21 يوليو, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
سامي أبو العز

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية - اخترنا لك

أيمن محمد يكتب: شريعة اليقين من المشاعر إلى السعي

6:33 مساءً - 26 مايو, 2026
في - اخترنا لك, مقالات
0
الأوكتاجون

أيمن محمد

في محكم التنزيل، وفي سورة النجم تحديداً، يضع الحق سبحانه وتعالى قانوناً وجودياً صارماً وحاسماً للبشرية جمعاء، صالخاً لكل زمان ومكان: *«وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إلا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ»*. إنها شريعة “الحركة” التي جُبل عليها الكون؛ فالأفلاك تسبح، والماء إن ركد أسن، والإيمان إن لم يترجمه العمل مات في الصدور.

وعندما يسافر المؤمن بقلبه وفكره إلى رحاب مكة المكرمة، ويتأمل في مناسك الحج والعمرة، يجد أن العبادات هناك لم تُشرع لتكون طقوساً مجردة من المعنى، بل هي “مدرسة مكثفة” لصياغة فلسفة السعي الإنساني. هذا الرابط الوثيق بين مشهد الطاعة في مكة، وبين كدح الإنسان العادي بعيداً عنها في طلب معيشته، هو الذي يحوّل الحياة اليومية من مجرد “روتين رتيب” إلى “محراب تعبدي” ممتد.

إقرأ أيضاً

حملة رقابية موسعة في الخصوص وإجراءات حاسمة لضمان سلامة الغذاء

دعم مصري فعال للاستقرار في غزة

رئيس الوزراء يتابع استعدادات تعداد السكان والإسكان والمنشآت لعام 2027

سامي أبو العز يكتب: معارك الجمهورية الجديدة.. الإدارة الرشيدة

أولاً: فلسفة السعي بين الصفا والمروة.. من وادي مكة إلى دروب الحياة

حين يقف الحاج أو المعتمر عند جبل الصفا ليرنو ببصره نحو المروة، يستحضر تلقائياً المشهد التاريخي والتعبدي الأبرز: امرأة وحيدة، هي السيدة هاجر عليها السلام، معها طفل رضيع في وادٍ قفر لا زرع فيه ولا ماء ولا أنيس.

لم تجلس هاجر لتندب حظها، ولم تستسلم لليأس وهي ترى طفلها يتلوى من العطش. بل امتثلت لنداء الفطرة والتوكل، وانطلقت تركض بين الجبلين سبعة أشواط كاملة. لم تكن هناك أمارات واضحة للماء، ولم تكن تملك أي أدوات تكنولوجية أو مادية، بل امتلكت فقط: *اليقين بالمنبع، والجد في الحركة.

إن هذا المنسك العظيم يحمل للساعي على معايشه بعيداً عن مكة دلالات بالغة العمق: أخذ بالأسباب حتى الرمق الأخير: إن درس الصفا والمروة يعلمنا أن الله سبحانه وتعالى لا يحاسبنا على النتائج، وإنما يحاسبنا على “المحاولة”. السيدة هاجر ركضت في الوادي، والماء لم ينبع من الصخرة التي ركضت نحوها، بل نبع تحت قدمي إسماعيل حيث لم تسعَ! والرسالة هنا لكل كادح: *اسعَ في طريقك، فقد يأتيك الرزق من طريق آخر تماماً، لكن شرط نزوله هو حرارة سعيك.

الهرولة في مواجهة الأزمات: في وسط المسعى، يهرول الحجاج بين “العلمين الأخضرين”، هذه الهرولة هي رمز لمواجهة الأوقات العصيبة في الحياة. عندما تشتد الأزمات الاقتصادية، وتضيق الأسواق، وتتعقد الوظائف، يحتاج الساعي على عياله إلى “هرولة إيمانية”؛ تضاعف الجهد، وتستفرغ الطاقة، وتثق بأن الكرب لا يدوم.

قدسية العرق اليومي: إن عرق العامل في مصنعه، والباحث في مختبره، والمغترب المفارق لأهله، هو امتداد روحي لعرق هاجر وهي تطوف بين الصفا والمروة. كل خطوة يخطوها الإنسان ليغني نفسه وأهله عن سؤال الناس هي شوط مبرور يُكتب في صحيفته عند الله.

ثانياً: روح عرفات.. سكون النفس وتطهير النوايا في ميدان العمل

إذا كان السعي بين الصفا والمروة يمثل حركة البدن وديناميكية الكدح، فإن الوقوف على صعيد عرفات يمثل *سكون النفس الباحثة عن البصيرة*.

في عرفات، يقف الملايين في لباس واحد، توحدهم الكلمة، ويجمعهم التضرع والانكسار. إنه الموقف العظيم الذي يتجلى الله فيه على عباده ويباهي بهم ملائكته. ولكن، كيف يستلهم الساعي بعيداً عن مكة روح هذا اليوم؟

التجرد من حول النفس إلى حول الله: في زحام الطموح الدنيوي، قد يقع الإنسان في فخ الغرور، فيظن أن رزقه ونجاحه نابعان من ذكائه الشخصي أو علاقاته أو قوته. هنا تأتي روح عرفات لتذكر الكادح بأن القوة الحقيقية تبدأ من إعلان العجز والانكسار بين يدي الله؛ فالعبد يخرج لعمله كل صباح وهو يقول بلسان حاله: «اللهم إني أبرأ من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك».

عرفات اليومي في حياة الكادح: يحتاج المرء في غربته أو في بلدته وهو يسعى وراء رزقه إلى “محطات توبة ومراجعة” تشبه يوم عرفة. لحظات من الخلوة والاستغفار في جوف الليل أو بعد صلاة الفجر، يغسل فيها قلبه من أدران التنافس الدنيوي الشرس، ويطهر نواياه من الحسد والغل والحرص المذموم، ليعود إلى سوق الحياة بنوايا بيضاء كنقاء ثوب الإحرام.

اليقين التام بالكفاية: الحاج يغادر عرفات وهو موقن بأن الله قد غفر له؛ والساعي على رزقه يجب أن ينطلق إلى ميدانه وهو موقن بأن الله سيكفيه ويرزقه. هذا اليقين هو الترياق الحقيقي للقلق النفسي والاكتئاب الناجم عن الخوف من المستقبل.

ثالثاً: مصفوفة العبودية.. ربط المناسك بميادين الكسب

الحياة في الرؤية الإسلامية ليست مجزأة؛ فلا فصل بين المسجد والشارع، ولا بين النسك والمصنع. إن “الساعي على معايشه” بعيداً عن مكة هو في حقيقته حاجّ معنوي، يطوف حول مراد الله في الأرض، ويمكن إبراز هذا الترابط الروحي من خلال مقاربة دلالية واضحة:

التلبية («لبيك اللهم لبيك»): ينطق بها الحاج في مكة تعبيراً عن الطاعة؛ ويترجمها العامل بعيداً عن مكة حين يستيقظ في الصباح الباكر ملبياً نداء الواجب، تسبقه نية إعمار الأرض وإعانة المحتاجين.

طواف القدوم والوداع: هو الدوران حول الكعبة المشرفة كمركز للوجود؛ ونظيره في الحياة هو جعل “مرضاة الله وأوامره ونواهيه” المركز الذي تدور حوله كافة المعاملات التجارية والوظائفية، فلا يغش، ولا يرتشي، ولا يظلم.

رمي الجمار: في منى يرمي الحاج الحجارة طرداً للشيطان؛ وفي ميدان العمل يرمي الساعي وراء ظهره وساوس الكسل، والتسويف، واليأس، والتقاعس، ليمضي قدماً في إتقان عمله.

رابعاً: البشارة القرآنية.. «وأن سعيه سوف يُرى»

إن من أعظم ما يثبّت قلب المؤمن الكادح بعيداً عن مقدسات مكة، هو التدبر في بقية الآيات الكريمة من سورة النجم. فالآية لم تقف عند حدود قرع جرس المسؤولية بـ «وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ»، بل أتبعتها ببلسم رباني يمسح غبار التعب والألم: «وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ».

قد تسعى في وظيفتك فلا يرى مديرك جهدك، وقد تكدح في تجارتك فلا يقدر الناس أمانتك، وقد تبذل جهدك في تربية أولادك ورعاية أهلك فلا تجد ثناءً ولا شكراً.

لكن العزاء الإيماني الأكبر هنا: أن سعيك مَرئيّ مشهود من قِبل رب السماوات والأرض*. عرقك مكتوب، خطاك محسوبة، سهرك وتعبك مسجل في ديوان لا يغادر صغيرة ولا كبيرة.

نداء إلى كل كادح في مناكب الأرض

أيها العامل في مصنعه، أيها المعلم في فصله، أيها الطبيب في مشفاه، وأيها المغترب الذي يكابد وعثاء السفر والوحدة من أجل لقمة العيش الحلال: لا تحزن إن بعدت المسافات بينك وبين مكة، ولا تظن أنك محروم من نفحات تلك البقاع.

إنك حين تحول نيتك في عملك إلى طاعة، وتتحرى الحلال في كسبك، وتصبر على مشاق طريقك، فإنك تعيش روح السعي بين الصفا والمروة في كل يوم، وتستنشق عبير عرفات في كل لحظة انكسار ودعاء.

اجعل من عملك حجّاً مبروراً، ومن أمانتك طوافاً مقدساً، واعلم أن الله الذي فجر ماء زمزم من تحت الصخر الأصم استجابة لامرأة تسعى، قادر على أن يفتح لك أبواب رزقه وب

الوسوم: almagalesأيمن محمدالسعيالصفاالعمرةالمجالسالمجالس المصريةالمروةالمشاعرشريعة اليقينمكة المكرمةمناسك الحج
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

الخصوص
- أهم الأخبار

حملة رقابية موسعة في الخصوص وإجراءات حاسمة لضمان سلامة الغذاء

4:02 مساءً - 21 يوليو, 2026
غزة
- أهم الأخبار

دعم مصري فعال للاستقرار في غزة

7:28 مساءً - 20 يوليو, 2026
مونتينيجرو
- أهم الأخبار

تعزيز التعاون البحري بين مصر ومونتينيجرو لدعم النقل والخدمات اللوجستية

6:37 مساءً - 20 يوليو, 2026
السيسي
- أهم الأخبار

الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود ياكوف ميلاتوفيتش

5:47 مساءً - 20 يوليو, 2026
تحميل المزيد
الخبر التالي
عيد الأضحى

متابعة شاملة لتأمين الخدمات واستقرار الأوضاع بالمحافظات خلال عيد الأضحى

عيد الأضحى

جهود مكثفة لضمان انتظام منظومة النقل خلال عيد الأضحى المبارك

الأكثر مشاهدة

الاستثمار

الاستثمار في البنية التحتية وخلق فرص عمل مستدامة

7:09 مساءً - 15 يوليو, 2026

المقصد السياحي

خطوات حكومية لتسهيل دخول السائحين وزيادة تنافسية المقصد السياحي

6:48 مساءً - 19 يوليو, 2026

يا مولانا.. تولَّنا

سامي أبو العز يكتب: الأحزاب.. متفرج في المشهد السياسي

6:58 مساءً - 16 يوليو, 2026

البيت

محمد هجرس يكتب: عندما يتحول البيت إلى مصدر للتوتر

9:21 مساءً - 18 يوليو, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

الخصوص

حملة رقابية موسعة في الخصوص وإجراءات حاسمة لضمان سلامة الغذاء

4:02 مساءً - 21 يوليو, 2026
غزة

دعم مصري فعال للاستقرار في غزة

7:28 مساءً - 20 يوليو, 2026
مونتينيجرو

تعزيز التعاون البحري بين مصر ومونتينيجرو لدعم النقل والخدمات اللوجستية

6:37 مساءً - 20 يوليو, 2026
السيسي

الرئيس السيسي يستقبل رئيس جمهورية الجبل الأسود ياكوف ميلاتوفيتش

5:47 مساءً - 20 يوليو, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023