أعلن باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، أن المرأة العربية أصبحت شريكًا أساسيًا في اتخاذ القرار ودفع عجلة التنمية الاقتصادية الشاملة، وإثبات كفاءتها في تأسيس وإدارة المشروعات بالإضافة إلى ريادتها للمجال الاقتصادي ودخولها الأسواق العالمية بثقة وتميز.
جاءت تصريحات رحمي خلال كلمته في «الملتقى الدولي للمرأة العربية الدبلوماسية»، الذي استضافته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة تحت شعار «قيادة تصنع الأثر»، بمشاركة نخبة من القيادات النسائية العربية وشخصيات عامة وممثلي مؤسسات وطنية وإقليمية. نظم الفعالية المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.
أوضح رحمي أن الجهاز يلتزم بتقديم حزمة متكاملة لدعم رائدات الأعمال، تشمل خيارات تمويل مرنة وبرامج تدريبية وخدمات تسويقية وفنية متنوعة تُسهم في تعزيز استقرار واستدامة مشروعات المرأة.
وأشار إلى أن النساء يتولين اليوم قيادة نحو 45% من المشاريع الممولة من الجهاز، مع وجود خطط طموحة لرفع هذه النسبة ضمن استراتيجيات تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا.
وشدّد رحمي على الجهود المبذولة لتمكين المرأة من خلال برامج تدريبية متخصصة في ريادة الأعمال والحِرَف اليدوية، بجانب تأهيلها للمشاركة في المعارض المحلية والدولية لتوسيع نطاق أعمالها.
وأكد على أهمية إبراز التجارب الناجحة لرائدات الأعمال وتنميتهن كنماذج ملهمة لتحفيز الأجيال الجديدة وتعميق ثقافة العمل الحر وريادة الأعمال.
واختتم حديثه بالتأكيد على التزام جهاز تنمية المشروعات بإطلاق مبادرات مؤثرة بالتعاون مع الجهات المعنية بشؤون المرأة، تضع تمكينها الاقتصادي والاجتماعي وريادة الأعمال المشترك في مقدمة الأولويات.
وفي ختام الملتقى، تم تكريم باسل رحمي وعدد من النساء المتميزات في العطاء التنموي، تقديرًا لدور الجهاز البارز في دعم وتمكين المرأة المصرية والعربية.














