في إطار الجهود المستمرة لتكثيف الأبحاث والاستكشاف، قامت وزارة البترول والثروة المعدنية بخطوات فعالة نحو تعزيز قطاع الغاز الطبيعي.
قام المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بزيارة تفقدية لأعمال الحفر الجارية في البحر المتوسط على متن سفينة الحفر «ستينا آيس ماكس».
يهدف المشروع إلى حفر البئر الاستكشافية «فيلوكس-1X» التي تديرها شركة شل العالمية في منطقة شمال كليوباترا بحوض هيرودوتس بالتعاون مع شركاء رئيسيين مثل شيفرون وقطر للطاقة وثروة للبترول.
أهمية البئر الجديدة في قطاع الاستكشاف
أثناء الجولة، اطلع الوزير على مجريات أعمال الحفر التي تستهدف الوصول إلى عمق 6000 متر، لتكون أعمق بئر بحرية يتم حفرها في المنطقة، يعكس هذا الإنجاز التطور التكنولوجي الذي يشهده قطاع الاستكشاف في مصر.
أكد الوزير أن هذه البئر تقع في منطقة بكر لم تشهد أي عمليات حفر استكشافي من قبل، مما يعزز أهميتها في توفير بيانات جيولوجية جديدة وفتح آفاق استثمارية جديدة.
التعاون الدولي في تطوير البحوث ورفع الكفاءة الاقتصادية
أشاد الوزير بالتزام شركة شل وبرنامجها الطموح لحفر الآبار في مصر بحلول عام 2026. يُعد حفر بئر «فيلوكس-1X» البئر الرابعة ضمن هذا البرنامج الذي بدأ في فبراير الماضي.
يُظهر التعاون الناجح بين شل والوزارة والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) تطبيق نموذج متكامل أسهم في تقليل تكاليف الحفر من خلال اتباع أفضل الممارسات العالمية.
نتائج مشجعة للبرنامج التنموي
استعرض الوزير أيضًا نتائج برنامج شل للحفر، حيث أكملت الشركة حفر وتجهيز بئرين ضمن مشروع تنمية حقل مينا غرب بمنطقة شمال شرق العامرية.
تستعد هذه المنطقة لبدء إنتاج الغاز بنهاية عام 2026 بعد ظهور نتائج واعدة في اختبارات الإنتاج، كما أكمل البرنامج بنجاح حفر البئر الاستكشافية «سيريوس» في نفس المنطقة، مما يدعم أهداف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي.
السلامة والصحة المهنية كأولوية قصوى
خلال الزيارة، اطمأن الوزير على الالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، مؤكداً على أن سلامة العاملين تحتل أولوية قصوى في أنشطة قطاع البترول.
رافقه خلال الجولة مجموعة من القيادات المهمة في القطاع، مما يدل على تضافر الجهود لتحقيق التنمية المستدامة والكفاءة العالية في مجال الطاقة.














