8:51 صباحًا - 24 أكتوبر, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
سامي أبو العز

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية - اخترنا لك

سامي أبو العز يكتب: يوليو و يونيو.. تاريخ لا يُنسى

6:41 مساءً - 23 يوليو, 2026
في - اخترنا لك, فض مجالس
0
الحقيقة

سامي أبو العز

في تاريخ مصر الحديث، تظل ثورتا 23 يوليو 1952 و30 يونيو 2013 علامتين مضيئتين في مسيرة الوطن، إذ جاءت كل منهما في لحظة فارقة حمل فيها الجيش المصري، مدعومًا بإرادة شعبه، مسؤولية تاريخية لحماية الدولة وصناعة مستقبلها.

وبين يوليو ويونيو، تتجسد ملحمة وطنية تؤكد أن مصر، كلما واجهت التحديات، استعادت قوتها بوحدة شعبها وصلابة جيشها، لتثبت أن الأوطان العريقة لا تنكسر، بل تزداد قوة كلما اشتدت المحن.

في تاريخ الأمم محطات فارقة لا تقاس بعدد السنوات التي تفصل بينها، وإنما بحجم التحولات التي صنعتها، وما تركته من أثر في وجدان الشعوب ومستقبل الدول.

وفي التاريخ المصري الحديث، تبرز ثورتا 23 يوليو 1952 و30 يونيو 2013 باعتبارهما من أهم تلك المحطات التي أعادتا رسم المشهد الوطني، كل في سياقها التاريخي، وكل استجابة لتحديات فرضتها ظروف زمانها، لكنهما التقتا في هدف واحد هو الحفاظ على الدولة المصرية وصون مستقبلها.

في الثالث والعشرين من يوليو عام 1952، تحرك الجيش المصري بقيادة الضباط الأحرار ليضع نهاية لمرحلة سياسية واجتماعية معقدة، ويفتح الباب أمام مشروع وطني جديد أعاد للمصريين الشعور بالسيادة والاستقلال، ورسخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وأطلق مسيرة بناء الدولة الحديثة، لتصبح يوليو علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث، ونقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التحرر الوطني والتنمية الشاملة.

وبعد أكثر من ستة عقود، وجدت مصر نفسها أمام تحد لا يقل خطورة، بعدما دخلت البلاد مرحلة من الاضطراب السياسي والاستقطاب المجتمعي، وتصاعدت المخاوف على هوية الدولة ومؤسساتها.

وفي الثلاثين من يونيو عام 2013، خرج ملايين المصريين في مشهد استثنائي تعبيرا عن إرادتهم، ليأتي تدخل القوات المسلحة استجابةً للإرادة الشعبية، حفاظًا على كيان الدولة ومؤسساتها، لتبدأ مصر مرحلة جديدة عنوانها استعادة الاستقرار، وترسيخ الأمن، والانطلاق في تنفيذ مشروعات قومية وتنموية غير مسبوقة، مهدت لقيام الجمهورية الجديدة.

ورغم اختلاف الظروف التاريخية والسياسية بين الثورتين، فإن القاسم المشترك بينهما كان ذلك التلاحم الفريد بين الشعب المصري وجيشه الوطني، وهي العلاقة التي شكلت عبر العقود صمام الأمان للدولة المصرية.

في كلتا المحطتين، لم يكن الجيش طرفًا يسعى إلى مكسب سياسي، بل كان المؤسسة الوطنية التي تحملت مسؤولية حماية الدولة والحفاظ على وحدتها في لحظات مصيرية، بينما كان الشعب حاضرا بإرادته الحرة، مؤكدًا أن الوطن فوق الجميع، وأن استقراره لا يقبل المساومة.

إقرأ أيضاً

حنان أبو الضياء تكتب: The Garden We Dreamed.. تأملًا في تدمير الإنسان للأرض ولنفسه

مجدي حلمي يكتب: الحكومة في المربع صفر

حنان أبو الضياء تكتب: فيلم Rose لا ينسي بالعبثية الكامنة في المهزلة التي يرويها

وزراء خارجية مجموعة R4 يؤكدون ضرورة خفض التصعيد ودعم السعودية وحماية الملاحة

لقد أثبتت التجربة المصرية أن قوة الدولة لا تقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، بل بما تتمتع به من مؤسسات وطنية راسخة، وشعب واع، وجيش محترف يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.

منذ ثورة يوليو وحتى ثورة يونيو، ظل الجيش المصري يؤدي دوره الوطني في حماية حدود البلاد، وصون مقدراتها، والحفاظ على تماسك الدولة في مواجهة التحديات، انطلاقا من عقيدته الراسخة بأن أمن مصر واستقرارها مسؤولية لا تقبل التفريط.

المقارنة بين يوليو ويونيو ليست مقارنة بين حدثين تاريخيين فحسب، وإنما بين ملحمتين وطنيتين جسدتا قدرة الدولة المصرية على تجاوز الأزمات وإعادة تصحيح المسار كلما واجهت تحديًا مصيريًا.

إذا كانت ثورة يوليو قد أرست دعائم الدولة الوطنية الحديثة، فإن ثورة يونيو حافظت على بقاء هذه الدولة، وأعادت إليها الاستقرار، ووفرت البيئة اللازمة لاستكمال مسيرة البناء والتنمية، لتظل مصر قوية بمؤسساتها، عصية على محاولات الفوضى أو الانهيار.

واليوم، وبعد مرور أربعة وسبعين عامًا على ثورة يوليو، وأكثر من ثلاثة عشر عاما على ثورة يونيو، تبدو الرسالة أكثر وضوحا من أي وقت مضى؛ فالثورات الحقيقية لا تُقاس بلحظة اندلاعها، وإنما بما تتركه من أثر في حاضر الوطن ومستقبله. وبناء الدول لا يتحقق بالشعارات، بل بالعمل، وترسيخ المؤسسات، وتحقيق التنمية، وصون الأمن والاستقرار، وهي معركة لا تزال مصر تخوضها بثقة وإصرار.

لم تكن ثورتا يوليو ويونيو مجرد تاريخين يضافان إلى سجل المناسبات الوطنية، بل كانتا لحظتين فاصلتين أعادتا رسم مسار الدولة المصرية في منعطفين بالغَي الخطورة.

وإذا كانت الأولى قد دشنت مشروع الدولة الوطنية الحديثة، فإن الثانية حافظت على الدولة نفسها من الانهيار، لتؤكد أن مصر تمتلك في كل مرحلة من تاريخها القدرة على تصحيح مسارها عندما تتكاتف إرادة شعبها مع قوة مؤسساتها الوطنية.

ويبقى الدرس الأهم أن قوة مصر لم تكن يومًا في السلاح وحده، ولا في الشعارات وحدها، وإنما في وحدة شعبها، وتماسك جيشها، وصلابة مؤسساتها، وإيمان أبنائها بأن الوطن أكبر من كل الخلافات.

وبين يوليو ويونيو، كتبت مصر فصلين من أنصع فصول تاريخها الحديث، وسيظل هذان التاريخان شاهدين على أن هذه الأمة، مهما اشتدت عليها الأزمات، قادرة على النهوض من جديد وصناعة مستقبلها بإرادتها الحرة وعزيمة أبنائها، لتبقى مصر، كما كانت عبر آلاف السنين، وطنا لا يعرف الانكسار، ودولة تصنع التاريخ كلما دعاها الواجب.

samyalez@gmail.com

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا

الوسوم: almagalesالتاريخ المصري الحديثالجمهورية الجديدةالجيش المصريالضباط الأحرارالعدالة الاجتماعيةالقوات المسلحةالمجالسالمجالس المصريةثورة 23 يوليو 1952ثورة 30 يونيو 2013سامي أبو العزمصريوليو
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

The Garden We Dreamed
- أهم الأخبار

حنان أبو الضياء تكتب: The Garden We Dreamed.. تأملًا في تدمير الإنسان للأرض ولنفسه

11:42 مساءً - 23 أكتوبر, 2026
الحكومة
- أهم الأخبار

مجدي حلمي يكتب: الحكومة في المربع صفر

11:00 مساءً - 23 أكتوبر, 2026
حنان أبو الضياء تكتب: فيلم Rose لا ينسي بالعبثية الكامنة في المهزلة التي يرويها
- اخترنا لك

حنان أبو الضياء تكتب: فيلم Rose لا ينسي بالعبثية الكامنة في المهزلة التي يرويها

10:27 مساءً - 23 أكتوبر, 2026
وزراء خارجية مجموعة R4
- أهم الأخبار

وزراء خارجية مجموعة R4 يؤكدون ضرورة خفض التصعيد ودعم السعودية وحماية الملاحة

4:57 مساءً - 23 أكتوبر, 2026
تحميل المزيد
الخبر التالي
البرازيل

وزيرا خارجية مصر و البرازيل يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى الإقليمية والدولية

تيمور الشرقية

تعزيز العلاقات المصرية وتيمور الشرقية في اجتماع وزراء الخارجية بالآسيان

الأكثر مشاهدة

الحماية الاجتماعية

منظومة الحماية الاجتماعية.. دعم مستدام وتمكين اقتصادي

4:31 مساءً - 21 أكتوبر, 2026

أذربيجان

فريهان طايع تكتب: الحجاب في أذربيجان.. بين العلمانية والحرية

4:47 مساءً - 17 أكتوبر, 2026

الإمارات

تعزيز التعاون الثقافي بين مصر والإمارات

4:15 مساءً - 21 أكتوبر, 2026

حنان أبو الضياء تكتب: فيلم «فجأة» رحلة جديدة في عالم السينما العالمية

حنان أبو الضياء تكتب: فيلم «فجأة» رحلة جديدة في عالم السينما العالمية

10:13 مساءً - 17 أكتوبر, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

The Garden We Dreamed

حنان أبو الضياء تكتب: The Garden We Dreamed.. تأملًا في تدمير الإنسان للأرض ولنفسه

11:42 مساءً - 23 أكتوبر, 2026
الحكومة

مجدي حلمي يكتب: الحكومة في المربع صفر

11:00 مساءً - 23 أكتوبر, 2026
حنان أبو الضياء تكتب: فيلم Rose لا ينسي بالعبثية الكامنة في المهزلة التي يرويها

حنان أبو الضياء تكتب: فيلم Rose لا ينسي بالعبثية الكامنة في المهزلة التي يرويها

10:27 مساءً - 23 أكتوبر, 2026
وزراء خارجية مجموعة R4

وزراء خارجية مجموعة R4 يؤكدون ضرورة خفض التصعيد ودعم السعودية وحماية الملاحة

4:57 مساءً - 23 أكتوبر, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023