وجه المواطن محمد محمد عبد المجيد هندي استغاثة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية يطلب خلالها تدخل السيد الرئيس لرفع الظلم عن كاهل ابنه الطالب مصطفى وانصافه وتاليا نص الاستغاثة:
فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي
رئيس جمهورية مصر العربية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أكتب إلى سيادتكم اليوم لا بصفتي مواطنًا فحسب، بل بصفتي أبًا يعتصره الألم على مستقبل ابنه، ويحمل في قلبه يقينًا بأن رئيس مصر لا يرضى بالظلم لأحد من أبنائه.
أنا المواطن محمد محمد عبدالمجيد هندي شعير، أحد أبناء هذا الوطن والداعمين لدولته وقيادته، أتوجه إلى سيادتكم برجاء إنساني قبل أن يكون مطلبًا قانونيًا، راجيًا منكم النظر إلى حالة ابني مصطفى، الطالب الذي عرف طريق التفوق منذ سنواته الدراسية الأولى، وظل مثالًا للاجتهاد والانضباط وحسن الخلق حتى وصل إلى الثانوية العامة وهو يحمل أحلامه وأحلام أسرته كلها.
سيادة الرئيس
عندما توجهنا يوم الثلاثاء إلى الكنترول بعد سداد رسوم التظلم، كنا نبحث عن الطمأنينة، لكننا عدنا بصدمة لم نكن نتوقعها، فقد تبين وجود فارق كبير في تجميع الدرجات يقترب من 40 درجة، إلى جانب أخطاء في الدبل شيت وأوراق التصحيح. وفي تلك اللحظة شعرت بأن سنوات طويلة من تعب ابني وسهره وكفاحه أصبحت مهددة بالضياع.
سيادة الرئيس
إن الرقم قد يكون مجرد أرقام على الورق، لكنه بالنسبة لابني عمرٌ كامل من الاجتهاد، ومستقبلٌ كان يرسمه حلمًا كل يوم، ودموع أم كانت تدعو له في كل امتحان، وقلب أب كان يرى فيه ثمرة سنوات من الكفاح.
لقد رأيت الحزن في عيني ابني وهو يحاول أن يفهم كيف يمكن أن يضيع حق اجتهد من أجله سنوات طويلة. ورأيت الانكسار الذي أصاب أسرتنا كلها ونحن نشاهد طالبًا متفوقًا يواجه مصيرًا لا يعبر عن مستواه الحقيقي ولا عن مجهوده الذي يشهد به الجميع.
فخامة الرئيس
لقد عودتم المصريين أنكم الأب الحريص على أبنائه، وأن المظلوم يجد فيكم أملًا بعد الله. ولذلك أتوجه إليكم اليوم بنداء من قلب أب إلى قلب أب، راجيًا أن تمتد يد العدالة والإنصاف إلى ابني مصطفى، وأن يتم فحص حالته بكل دقة وشفافية حتى يعود إليه حقه كاملًا.
لا أطلب استثناءً، ولا أطلب أكثر من حق ابني، وإنما أطلب فقط أن يُوزن جهده بميزان العدل، وأن تُراجع درجاته وأوراقه مراجعة منصفة تكشف الحقيقة كاملة، لأن ضياع حق طالب مجتهد لا يؤلمه وحده، بل يؤلم كل أسرة مصرية تؤمن بأن العلم والاجتهاد هما طريق المستقبل.
سيادة الرئيس
أعلم أن مسؤولياتكم كبيرة، لكنني أضع بين أيديكم قصة طالب متفوق، وأسرة بسيطة، وقلب أب مكلوم لا يريد سوى أن يرى ابنه وقد عاد إليه حقه. وأثق أنكم لن تسمحوا بأن ينكسر حلم شاب اجتهد وأخلص وسار في الطريق الصحيح.
حفظكم الله وسدد خطاكم، وجزاكم عن أبناء مصر خير الجزاء.
المواطن/ محمد محمد عبدالمجيد هندي شعير
والد الطالب مصطفى
هاتف: 01017738092
العنوان: قرية عرب الصوالحة – بجوار مسجد أبو شعير – مركز شبين القناطر – محافظة القليوبية














