حين يصبح حلم التنمية حقيقة، حين تولد من قلب الصحراء شرارة المستقبل، حين يتداخل الحلم بالرؤية الاستراتيجية، حين تنير الأرض بشغف بناء الوطن، حين يمتد العمل من التشغيل إلى التوسع في مجالات متعددة، فتلك هي أبرز رسائل السكري
في خطوة تعكس اهتمام الدولة المصرية المتزايد بترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي واستثماري واعد، افتتح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي فعاليات «منتدى مصر للتعدين»، بحضور نخبة من الوزراء والمسؤولين والخبراء وصنّاع القرار في قطاع الثروة المعدنية.
ويأتي هذا الافتتاح ليشكل محطة فارقة تنطلق من خلالها الدولة المصرية نحو الاستغلال الأمثل لمواردها الطبيعية، وصياغة رؤية استراتيجية شاملة لتحويل القطاع التعديني إلى أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.
فقطاع قطاع التعدين في مصر لم يعد مجرد مصدر لاستخراج الخامات، بل امتد لأكثر من ذلك وأصبح ركيزة أساسية في خريطة التحول الاقتصادي والصناعي للدولة المصرية. والتي تتمثل في إعادة صياغة البيئة الاستثمارية للثروات المعدنية، وجذب رؤوس الأموال العالمية عبر تشريعات مرنة وبنية تحتية متطورة.
بالإضافة إلى عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التعدين، ووضع حجر الأساس لمرحلة جديدة من تعظيم القيمة المضافة لمواردنا الطبيعية.
وبحسب بيان المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن فخامة الرئيس قد شهد، اليوم، افتتاح منتدى مصر للتعدين، حيث كان في استقبال سيادته لدى وصوله إلى مقر انعقاد المنتدى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
حيث شملت فاعليات المنتدى التقاط الصور التذكارية وافتتاح المعرض المصاحب المنتدى وعرض فيلم بعنوان «مصر.. من ذهب الماضي إلى مستقبل التعدين» أعقبها كلمات شملت المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، السيد ألبرتو كالديرون، الرئيس التنفيذي لشركة «أنجلو جولد أشانتي».
السيد دوج هوراك، الرئيس التنفيذي لمجموعة أستراليا – أفريقيا للمعادن والطاقة، والسيد روهيتش داوان، الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس الدولي للتعدين والمعادن، ثم كلمة السيدة نامراتا ثابار، المديرة العالمية لقطاع المعادن والخامات بمجموعة البنك الدولي، والتي تلاها بث مباشر من عدد من مواقع التعدين المختلفة في جمهورية مصر العربية.
وخلال مداخله فخامة الرئيس فقد أكد سيادته على التزام الدولة المصرية بإنجاح استثمارات الشركات ورجال الأعمال سواء في مجال التعدين أو أي مجال آخر.
كما اِستقبل فخامة الرئيس، الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي، على هامش افتتاح أعمال المنتدى، حيث أكد فخامة الرئيس في مستهل اللقاء تقديره للشراكة الاستراتيجية للشركة المشغلة لمنجم السكري للذهب، مشدداً على اهتمام الدولة المصرية بدعم استثمارات الشركة في مصر وتوفير البيئة الملائمة لنمو أعمالها.
كما أعرب سيادته عن تطلع مصر إلى الارتقاء بالتعاون القائم مع الشركة من شراكة ترتكز على تشغيل منجم السكري إلى شراكة استراتيجية أشمل في قطاع التعدين المصري، تمتد إلى مجالات الاستكشاف، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات.
كما شهد اللقاء استعراضاً لتطورات أعمال الشركة وخططها المستقبلية للتوسع في السوق المصرية، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاع التعدين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد كذلك نقاشاً موسعاً حول آفاق توسيع برامج الاستكشاف التي تنفذها الشركة في مصر، ولا سيما في مجال تعدين الذهب، حيث أكد السيد الرئيس حرص الدولة على تقديم جميع التسهيلات اللازمة لدعم أنشطة الشركة وتيسير أعمالها، في إطار استراتيجية مصر للتوسع في قطاع التعدين وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يزخر بها هذا القطاع لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية
لا شكر أن لم يكن فقط حدثٌ يفتح نوافذ الأمل بالعلم والعمل على الكنوز الدفينة في باطن الأرض، بل امتد ليشمل ترجمة الرؤية القومية للاستثمار الأمثل للثروات الطبيعية على أرض الواقع ومع التقاء الخبرات الدولية والشركات العالمية في هذا المنتدى، تسعى الدولة إلى كتابة فصل جديد في مسيرتها الاقتصادية، عنوانه الشراكة والتصنيع المستدام.
فمن دعم رجال الأعمال إلى الشراكة الاستراتيجية، ومن دعم الاستثمارات إلى توفير البيئة الملائمة لنمو الأعمال، ومن الاعتماد على الوضع التشغيلي إلى الارتقاء بالتعاون إلى شراكة استراتيجية أشمل في قطاع التعدين المصري، حيث تشتمل على التوسع في مجالات الاستكشاف، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية، وتطوير سلاسل الإمداد المحلية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات. فتلك هي أبرز رسائل الرئيس في السكري .
فتحيا مصر دائما وأبدا تحيا الجمهورية الجديدة











