5:30 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
سامي أبو العز

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية - اخترنا لك

سامي أبو العز يكتب: التوتر العربي وخطر الكراهية

4:52 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
في - اخترنا لك, فض مجالس
0
التوتر العربي

سامي أبو العز

أحيانًا لا يكون أخطر ما في الخلاف أن تختلف دولتان عربيتان، وإنما أن يصل الخلاف إلى الناس.

هناك، في المسافة بين قرار سياسي ومشاعر الناس، يحدث شيء أخطر من مجرد أزمة بين حكومتين، تبدأ الحكاية بموقف أو تصريح أو خلاف في المصالح، ثم تنتقل إلى مواقع التواصل، وبعدها يتحول الأمر إلى حملات غضب وسخرية وتخوين، وكأن الشعب كله مسؤول عن قرار حكومته.

وهنا تصبح المشكلة أكبر من الخلاف نفسه، ما الذي يجعل مواطنًا عربيًا يكره مواطنًا عربيًا آخر لمجرد أن حكومتي البلدين اختلفتا؟

إقرأ أيضاً

تمديد فترات تقديم الإقرارات الضريبية.. تسهيلات جديدة وتحسينات تقنية

قرارات حاسمة لمواجهة مخالفات البناء في المدن العمرانية الجديدة

تحديث ضوابط تأمين الائتمان والضمان.. تعزيز استقرار القطاع المالي

د. إيمان علاء الدين يكتب: رسائل الرئيس من السكري

السؤال مؤلم، لأن ما بين الشعوب العربية أكبر بكثير من أي خلاف سياسي. نحن نتحدث اللغة نفسها، ولدينا تاريخ طويل من العلاقات والتداخل والهجرة والمصاهرة والعمل والدراسة والسفر، ملايين الأسر العربية ارتبطت ببعضها من دون أن تسأل عن حدود أو خرائط، ومع ذلك، يمكن لخلاف سياسي واحد أن يجعل كل هذا يبدو وكأنه لا شيء.

هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. المنطقة العربية عاشت عقودًا من الحروب والأزمات والانقسامات، فلسطين، ولبنان، والعراق، وسوريا، وليبيا، واليمن، والسودان.. أسماء كثيرة ارتبطت في ذاكرتنا بالحرب والدمار والنزوح، وفي كل مرة كان المواطن العادي هو الذي يدفع الجزء الأكبر من الفاتورة.

تتغير الحكومات، تتبدل التحالفات، تتوقف حرب وتبدأ أخرى، لكن الإنسان الذي خسر بيته أو عمله أو أحد أفراد أسرته لا يستطيع أن يغيّر حياته بهذه السرعة.

وهنا يجب أن نقول شيئًا ربما لا يعجب كثيرين، نعم، المنطقة تعرضت وما زالت تتعرض لتدخلات وأطماع من قوى خارجية، وإسرائيل والصراع العربي الإسرائيلي كانا جزءًا أساسيًا من تاريخ المنطقة منذ عام 1948. لكن الخارج لا يستطيع وحده أن يصنع كل هذا الخراب إذا لم يجد في الداخل خلافات قابلة للاشتعال.

وهذه مسؤوليتنا نحن أيضًا، لقد سمحنا للخلاف السياسي في أوقات كثيرة بأن يتحول إلى خصومة شعبية، سمحنا للإعلام ومواقع التواصل بأن تجعل من المواطن في دولة عربية أخرى هدفًا للشتائم، فقط لأنه ينتمي إلى بلد اتخذت حكومته موقفًا لا يعجبنا.

وهنا نرتكب خطأ كبيرًا، الحكومة ليست الشعب، والشعب لا يختار دائمًا كل ما تفعله حكومته، ولا يتحمل المواطن مسؤولية كل قرار يصدر من عاصمته، هذه البديهية البسيطة ننسى أحيانًا أنها موجودة.

ليس المطلوب أن تتفق الدول العربية في كل شيء. هذا غير واقعي أصلًا. لكل دولة حساباتها ومصالحها وظروفها، ومن الطبيعي أن تختلف المواقف، لكن هناك فرقًا كبيرًا بين أن تختلف الحكومات وأن يتخاصم الناس.

يمكن لدولة أن تختلف مع دولة أخرى اليوم، ثم تتغير الظروف غدًا ويعود الحوار. أما عندما يتحول الخلاف إلى كراهية بين الشعوب، فإن إصلاح ما انكسر يصبح أصعب بكثير، والعالم من حولنا لا ينتظر حتى نتفق.

كل دولة تبحث عن مصالحها، وكل قوة إقليمية ودولية تتحرك حيث تجد مساحة للحركة. وكلما اتسعت الخلافات العربية، أصبح من الأسهل التعامل مع المنطقة كملفات منفصلة بدل أن تكون لها قدرة أكبر على حماية مصالحها المشتركة.

ولذلك فإن القضية ليست البحث عن «وحدة عربية» بالشعارات القديمة، ولا مطالبة الجميع بأن يتحدثوا بصوت واحد.

القضية أبسط من ذلك، أن نعرف كيف نختلف، أن أرفض موقف دولة عربية من دون أن أكره شعبها. أن أنتقد حكومة من دون أن أسيء إلى مواطنيها. وأن أترك دائمًا بابًا مفتوحًا للحوار، لأن السياسة لا تعرف شيئًا اسمه الخلاف الأبدي.

ربما تكون فلسطين أكبر تذكير لنا بأن الخلافات مهما اتسعت لا تلغي حقيقة أن هناك قضايا ومصالح وتاريخًا مشتركًا.

نحن لسنا مطالبين بأن نتفق دائمًا، لكننا، على الأقل، مطالبون بألا نجعل خلافات الحكومات سببًا في كراهية الشعوب، لأن أخطر لحظة ليست عندما تختلف عاصمتان..

أخطر لحظة عندما ينجح الخلاف في إقناع العربي بأن العربي الآخر هو عدوه، عندها لا نكون قد خسرنا معركة سياسية فقط.. نكون قد خسرنا بعضنا.

samyalez@gmail.com

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا

الوسوم: almagalesإسرائيلالتوتر العربيالسودانالمجالسالمجالس المصريةسامي أبو العزفلسطينمواقع التواصل
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

تمديد فترات تقديم الإقرارات الضريبية
- أهم الأخبار

تمديد فترات تقديم الإقرارات الضريبية.. تسهيلات جديدة وتحسينات تقنية

4:36 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
مخالفات البناء
- أهم الأخبار

قرارات حاسمة لمواجهة مخالفات البناء في المدن العمرانية الجديدة

4:16 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
تأمين الائتمان والضمان
- أهم الأخبار

تحديث ضوابط تأمين الائتمان والضمان.. تعزيز استقرار القطاع المالي

3:58 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
رسائل الرئيس
- أهم الأخبار

د. إيمان علاء الدين يكتب: رسائل الرئيس من السكري

11:31 مساءً - 28 سبتمبر, 2026
تحميل المزيد

الأكثر مشاهدة

رئيس تيار الحكمة العراقي

تعزيز العلاقات المصرية العراقية لدعم الاستقرار الإقليمي

1:48 مساءً - 24 سبتمبر, 2026

التنمية الاقتصادية

تعاون بين «الخارجية » و«التخطيط » لدعم التنمية الاقتصادية في مصر

8:13 مساءً - 28 سبتمبر, 2026

التأهب للجوائح

تعزيز التأهب للجوائح.. نحو نظم صحية قادرة على الصمود

4:33 مساءً - 26 سبتمبر, 2026

سكن لكل المصريين

متابعة تنفيذ مشروع «سكن لكل المصريين».. خطوة نحو تحسين جودة الحياة

5:35 مساءً - 22 سبتمبر, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

التوتر العربي

سامي أبو العز يكتب: التوتر العربي وخطر الكراهية

4:52 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
تمديد فترات تقديم الإقرارات الضريبية

تمديد فترات تقديم الإقرارات الضريبية.. تسهيلات جديدة وتحسينات تقنية

4:36 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
مخالفات البناء

قرارات حاسمة لمواجهة مخالفات البناء في المدن العمرانية الجديدة

4:16 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
تأمين الائتمان والضمان

تحديث ضوابط تأمين الائتمان والضمان.. تعزيز استقرار القطاع المالي

3:58 مساءً - 29 سبتمبر, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023