1:08 صباحًا - 7 أكتوبر, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
سامي أبو العز

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية - أهم الأخبار

رانيا أحمد تكتب: من ذاكرة الأمة «العبور العظيم»

6:44 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
في - أهم الأخبار, - اخترنا لك, مقالات
0
العبور العظيم

رانيا أحمد

في السادس من أكتوبر عام 1973، لم تكن مصر تدخل معركة جديدة فقط، بل كانت تخوض واحدة من أهم معارك تاريخها الحديث؛ معركة أرادت فيها أن تستعيد أرضها، وترد اعتبار جيشها، وتثبت أن ما حدث في يونيو 1967 لم يكن نهاية الطريق.

وعند الثانية ظهرًا، بدأ الهجوم العسكري بضربة جوية مركزة، أعقبها قصفات مدفعية متتالية، وتلا ذلك بدء عبور القوات المصرية قناة السويس، وفتحت ثغرات في الساتر الترابي، وأقامت رؤوس كباري على الضفة الشرقية.

ومنذ ذلك اليوم، ارتبطت في الذاكرة المصرية كلمة واحدة بكل ما جرى: «العبور»… لكن ما صنعته مصر في أكتوبر كان أكبر من مجرد عبور قناة السويس، ولا يسعني هنا إلا أن استحضر كلمات الزعيم الراحل محمد أنور السادات في خطابه الشهير «خطاب النصر» والتي أشار فيها إلى عبور مصر بالجسر بين اليأس والرجاء.

فبعد هزيمة 1967، لم تكن مصر تواجه احتلال سيناء فقط، بل كانت تواجه آثار هزيمة تركت جرحًا عميقًا في نفوس المصريين. كان الجيش يحتاج إلى إعادة بناء، والدولة تحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقها، والشعب كله ينتظر اليوم الذي يرى فيه بلاده تستعيد قدرتها وثقتها بنفسها، ومن هنا بدأت رحلة طويلة لم تكن سهلة.

أعادت مصر بناء قواتها المسلحة، وبدأت سنوات من التدريب والإعداد والتخطيط، ودرست أرض المعركة، وراجعت الأخطاء، وبحثت عن أفضل الطرق لمواجهة عدو كان يعتقد أن تحصيناته على الضفة الشرقية للقناة كفيلة بمنع المصريين من العبور.

فقد أقامت إسرائيل «خط بارليف»، الذي عُدّ في ذلك الوقت واحدًا من أبرز الموانع الدفاعية في العالم. ولم يكن التحدي بالنسبة لمصر هو امتلاك القوة فقط، وإنما الوصول إلى الطريقة التي يمكن بها استخدام هذه القوة بكفاءة وذكاء، وهنا ظهرت عبقرية التخطيط المصري.

سنوات من التدريب، وإعادة التنظيم، ودراسة جغرافيا الأرض، وتجربة البدائل، والاستعداد لكل الاحتمالات. تفاصيل كثيرة لم تظهر في صور النصر الشهيرة، لكنها كانت الأساس الذي قامت عليه لحظة السادس من أكتوبر.

ومن أشهر هذه التفاصيل استخدام مضخات المياه لفتح ثغرات في الساتر الترابي، وهي فكرة تبدو بسيطة حين نسمع عنها الآن، لكنها كانت في وقتها حلًا عمليًا وذكيًا لمشكلة عسكرية بالغة التعقيد.

وهنا يظهر جانب من أسباب فخرنا بما صنعته مصر في أكتوبر، فالنصر لم يكن ضربة حظ، ولم يكن نتيجة لحظة عابرة، بل جاء بعد سنوات من العمل والإعداد والتدريب والصبر. كانت مصر تعرف حجم التحدي، ودرسته جيدًا، ثم صنعت الوسيلة التي مكنتها من تجاوزه.

ولذلك فإن أهمية أكتوبر في الوعي المصري لا ترتبط فقط بما تحقق على أرض المعركة، بل بما مثله هذا اليوم من استعادة للثقة.

استعادت مصر ثقتها في جيشها، واستعاد المصريون ثقتهم في قدرة دولتهم على مواجهة أصعب الظروف. وأثبتت التجربة أن الهزيمة، مهما كانت قاسية، لا تعني أن التاريخ توقف، وأن الدولة التي تراجع أخطاءها وتتعلم منها وتعيد بناء قوتها تستطيع أن تعود من جديد، ولهذا بقيت صور العبور حاضرة في وجدان المصريين حتى اليوم.

صورة الجندي المصري وهو يعبر القناة، وصورة العلم المصري على الضفة الشرقية، وصور الجنود بعد اقتحام التحصينات؛ كلها لم تصبح مجرد صور من حرب مضت، وإنما أصبحت جزءًا من الذاكرة الوطنية المصرية؛ لأن المصريين رأوا في أكتوبر بلادهم وهي تنهض بعد سنوات صعبة..

رأوا جيشهم الذي أعاد بناء نفسه، وجنودهم الذين حملوا مسؤولية استرداد الأرض، وقادتهم الذين خططوا، ومهندسيهم الذين ابتكروا الحلول، وشعبًا كاملًا يقف خلف هدف واحد.

ومن هنا يأتي الفخر الحقيقي بأكتوبر، ليس فقط لأن مصر عبرت قناة السويس، وإنما لأنها استطاعت، في واحدة من أصعب لحظاتها، أن تحول آثار الهزيمة إلى قوة، وأن تحول سنوات الإعداد إلى نصر، وأن تثبت أن قدرتها على النهوض كانت أكبر من كل ما واجهته.

فلقد كان السادس من أكتوبر يومًا أثبتت فيه مصر أنها قادرة على استعادة أرضها وكرامتها وثقتها بنفسها.

إقرأ أيضاً

سامي أبو العز يكتب: من نصر أكتوبر.. إلى خريطة الدم

د. إيمان علاء الدين تكتب: روح أكتوبر

عبق ذكرى حرب أكتوبر المجيدة.. كلمات فايد الزعويلي

تنسيق جهود المالية والبترول من أجل استدامة الطاقة في مصر

ولهذا، وبعد أكثر من نصف قرن، لا تزال ذكرى أكتوبر تحمل للمصريين معنى يتجاوز حدود المعركة، إنها ذكرى دولة لم تستسلم للواقع، وجيش أعاد بناء قوته، وشعب ظل مؤمنًا بأن أرضه ستعود.

وفي كل مرة نستعيد فيها ذكرى انتصارات يوم السادس من أكتوبر، فإننا لا نستعيد فقط ذكرى نصر عسكري، بل نستعيد لحظة من أسمى لحظات الفخر بمصر؛ مصر التي عرفت كيف تنهض، وكيف تستعد، وكيف تخطط، وكيف تعبر، وكيف تنتصر.

الوسوم: almagalesإسرائيلالعبور العظيمالمجالسالمجالس المصريةرانيا أحمدسيناءقناة السويسمصرنصر أكتوبر
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

نصر أكتوبر
- اخترنا لك

سامي أبو العز يكتب: من نصر أكتوبر.. إلى خريطة الدم

11:33 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
أكتوبر
- أهم الأخبار

د. إيمان علاء الدين تكتب: روح أكتوبر

10:47 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
استدامة الطاقة
- أهم الأخبار

تنسيق جهود المالية والبترول من أجل استدامة الطاقة في مصر

4:41 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
مصر والسعودية
- أهم الأخبار

تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر والسعودية

4:23 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
تحميل المزيد
الخبر التالي
حرب أكتوبر

عبق ذكرى حرب أكتوبر المجيدة.. كلمات فايد الزعويلي

أكتوبر

د. إيمان علاء الدين تكتب: روح أكتوبر

الأكثر مشاهدة

القمة الأفريقية الرباعية

إعلان القمة الرباعية في العلمين.. نحو تعاون مستدام بين مصر والسودان وإريتريا والصومال

8:25 مساءً - 4 أكتوبر, 2026

مصر والسعودية

تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مصر والسعودية

4:23 مساءً - 6 أكتوبر, 2026

الاجتماع التنسيقي الإفريقي

تعزيز التكامل الإقليمي.. كلمة الرئيس السيسي في ختام الاجتماع التنسيقي الإفريقي

4:03 مساءً - 4 أكتوبر, 2026

الرئيس السيسي يشارك في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي بالعلمين الجديدة

الرئيس السيسي يشارك في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي بالعلمين الجديدة

11:53 صباحًا - 4 أكتوبر, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

نصر أكتوبر

سامي أبو العز يكتب: من نصر أكتوبر.. إلى خريطة الدم

11:33 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
أكتوبر

د. إيمان علاء الدين تكتب: روح أكتوبر

10:47 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
العبور العظيم

رانيا أحمد تكتب: من ذاكرة الأمة «العبور العظيم»

6:44 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
استدامة الطاقة

تنسيق جهود المالية والبترول من أجل استدامة الطاقة في مصر

4:41 مساءً - 6 أكتوبر, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023