وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي بسلامة الله إلى مطار كوالالمبور الدولي، مستهلاً زيارة دولة رسمية إلى مملكة ماليزيا، وذلك في إطار جولته الآسيوية الرامية لتعزيز التعاون الثنائي والتبادل المشترك مع الدول الآسيوية الشريكة.
وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله وفد رفيع المستوى من الجانب الماليزي، يضم أنور إبراهيم، رئيس الوزراء الماليزي، ومحمد خالد نور الدين، وزير الدفاع، بالإضافة إلى السفير إكرام محمد إبراهيم، مدير مراسم وزارة الخارجية، والسيد روزاينور رملي، رئيس المراسم الحكومية برئاسة مجلس الوزراء، والسيد محمد طارق سفيان، سفير ماليزيا لدى مصر، كما حضر الاستقبال أيضاً السفير كريم السادات، سفير جمهورية مصر العربية، وأعضاء السفارة المصرية في كوالالمبور.
تأتي هذه الزيارة كجزء من الجولة الآسيوية الثانية للرئيس بعد زيارته لجمهورية كوريا الجنوبية.
وكان الرئيس قد غادر العاصمة الكورية سول في وقت سابق اليوم متوجهاً إلى كوالالمبور، حيث اختتم محادثاته في كوريا بتأكيد أهمية التعاون الاقتصادي بين البلدين وبحث سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة.
وكان في وداعه بمطار كوريا الجنوبية وفد رسمي يرأسه وزير التجارة بجمهورية كوريا ومدير المراسم الكورية، إلى جانب السفير المصري لدى كوريا الجنوبية حازم زكي وعدد من أعضاء السفارة المصرية.
تشكل هذه الجولة فرصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع دول القارة الآسيوية، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاستراتيجية لمصر ويعمق أواصر الصداقة والتعاون مع الشركاء الدوليين.













