أعلنت الدكتورة حنان يوسف، رئيسة المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، إطلاق الحملة التوعوية العربية «لكل منا دور.. فما هو دورك؟»، بالتعاون بين المنظمة والاتحاد، وذلك بالتزامن مع الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، الذي يُقام خلال الفترة من 24 إلى 31 أكتوبر، بهدف تعزيز الوعي الإعلامي والمعلوماتي، وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للمعلومات والمنصات الرقمية.
وتأتي الحملة هذا العام مواكبةً لموضوع «لكلٍّ منا دور.. الدراية الإعلامية والمعلوماتية للجميع»، الذي يؤكد أن لكل فرد مسؤولية في بناء عالم أكثر وعيًا واستنارة، قادر على التعامل مع تدفق المعلومات، والتمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة، والتعرف على المصادر الموثوقة، والتفاعل بمسؤولية مع المنصات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وأكدت الدكتورة حنان يوسف أن الحملة الجديدة تستهدف إطلاق سلسلة من الرسائل التوعوية الرقمية على مدار الأسبوع، بمشاركة أصحاب الأدوار والتخصصات المختلفة، لتوضيح أهمية الدراية الإعلامية والمعلوماتية، ونشر الوعي بآليات التحقق من الأخبار والمعلومات، وتعزيز مهارات التفكير النقدي، بما يساعد الأفراد على اتخاذ قرارات مستنيرة والمشاركة الإيجابية في البيئة الرقمية.
وأوضحت أن شعار الحملة يوجه رسالة مباشرة إلى مختلف فئات المجتمع، مفادها أن نشر الوعي الإعلامي والمعلوماتي ليس مسؤولية المؤسسات الإعلامية وحدها، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الصحفيين والمعلمين والشباب وصناع السياسات والمبدعين الرقميين وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني.
وتسلط الحملة الضوء على أهمية العمل الجماعي في مواجهة التحديات المرتبطة بتزايد تدفق المعلومات وتنوع مصادرها، من خلال تبادل الخبرات والأفكار، وتقديم حلول عملية تساعد على الاستخدام الواعي للتكنولوجيا، وتحد من انتشار الشائعات والمعلومات المضللة، وتعزز المشاركة المجتمعية المسؤولة.
وتؤكد رسالة الحملة أن بناء مجتمع أكثر وعيًا وشمولًا وقدرة على الصمود أمام التحديات المعلوماتية يبدأ من الفرد، من خلال التحقق من صحة ما يتلقاه من أخبار، والتأكد من مصداقية مصادر المعلومات قبل تداولها، والالتزام بالسلوك المسؤول عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات الذكاء الاصطناعي.
والجدير بالذكر أن المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي، بالتعاون مع الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، تطلق حملتها العربية التوعوية سنويًا تزامنًا مع الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، مواكبةً لموضوعه وأهدافه. وتشهد الحملة هذا العام إطلاق نسختها العاشرة تحت شعار «لكل منا دور.. فما هو دورك؟»، تأكيدًا لاستمرار جهودها في نشر الثقافة الإعلامية والمعلوماتية، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، ودعم الأهداف التنموية والإنسانية، والإسهام في بناء مجتمع يمتلك أدوات الوعي والمعرفة والقدرة على التعامل مع التحولات المتسارعة في عالم المعلومات.
وتختتم الحملة رسالتها بسؤال مفتوح أمام الجميع: ما دورك في نشر الوعي ومواجهة التضليل؟ فلكل فرد دور يبدأ بالتحقق قبل التصديق، والتأكد قبل النشر، واستخدام المعرفة والتكنولوجيا بما يخدم المجتمع ويعزز وعيه.












