بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي تقريرًا بشأن الهجوم الإرهابي الذي شنه عدد من العناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز جنوب رفح صباح أمس، والإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة للتصدي له، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 تكفيريًّا وإصابة العشرات منهم، وتدمير عدد من العربات المشاركة في التنفيذ.
واستعرض الاجتماع الإجراءات التي تم اتخاذها لملاحقة باقي العناصر التي فرت هاربة.
وأعرب الرئيس في هذا الإطار عن خالص تعازيه لأسر شهداء الهجوم الإرهابي، ووجه بتوفير أقصى الرعاية الممكنة للمصابين.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة مع كل من المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، وطارق عامر محافظ البنك المركزي، ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي، والداخلية، والعدل، والمالية، بالإضافة إلى رئيسي المخابرات العامة وهيئة الرقابة الإدارية، وذلك لمتابعة عدد من الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية.