6:36 صباحًا - 2 نوفمبر, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
سامي أبو العز

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية مقالات

صلاح صيام يكتب: عظام فى زمن الأقزام«1-4».. مبدع ضاع مشروعه المسرحي

6:58 مساءً - 4 سبتمبر, 2020
في مقالات
0
عظام فى زمن الأقزام

صلاح صيام

الأحد الماضى مرت الذكرى الرابعة عشر لرحيل أديب نوبل نجيب محفوظ ولا يزال السؤال قائما.. أين مشروع محفوظ المسرحي؟

لا يختلف أحد علي روايات محفوظ التي أوصلته إلى العالمية، لكن ماذا عن مسرحياته التي كتبها في ظروف خاصة لم تأخذ نصيبها من الشهرة والانتشار، فهل كان لدي نجيب محفوظ مشروع مسرحي وهل كان يفكر في وضع اسمه في الخريطة المسرحية؟.

الحقيقة أن محفوظ مر بلحظة معينة قرر فيها أن يمسك القلم ويكتب للمسرح، كان ذلك في الفترة الواقعة بين شهري أكتوبر وديسمبر، وتحديداً بعد نكسة 1967 بثلاثة شهور، كانت المرارة مازالت عالقة في الأجواء، الصدمة حولت كل شيء إلى عبث كل الكتابات لم تعد تؤدي وظائفها، سقطت الأقنعة وهربت الروح وفرضت علامات الاستفهام وجودها علي كل شيء، وظهر كثير من الأعمال الإبداعية التي تحاكم الهزيمة وتبحث عن المسئولين عنها، وتقيم مراجعات شاملة للأسس التي بنيت عليها جميع مؤسسات المجتمع.

وفي دراسة مهمة للباحث إبراهيم الحسيني تؤكد أن محفوظ كان في حيرة من أمره، هل يكتب هذا النوع من المسرح الذي تربي عليه صغيراً وشاهده علي مسارح روض الفرج لفرقتي فوزي منيب ويوسف عزالدين، أم النوع الذي كان يقدمه علي الكسار ونجيب الريحاني أم العروض الأخري لكتابات توفيق الحكيم ويوسف إدريس ومحمود دياب وسعد الدين وهبة وميخائيل رومان وألفريد فرج، لم يكن محفوظ مهيأ لتقديم أي من الأنواع السابقة لعدة أسباب منها عدم مقدرة هذه الأشكال المسرحية علي التعبير عن حالة الغضب التي ولدتها النكسة بداخله، بالإضافة إلى تاريخه الروائي الكبير الذي قدم فيه كثيراً من العلامات مثل «الثلاثية واللص والكلاب وزقاق المدق»، إنه لا يريد أن يضحي بهذا التاريخ السردي الكبير بدخوله في مغامرة مع كتاب المسرح آنذاك ومعظمهم من أصدقائه، لذلك فكر محفوظ في تقديم نوعية مختلفة من المسرح، فكانت مجموعة من 5 مسرحيات ذات الفصل الواحد وهي «يميت ويحيي- التركة -النجاة – مشروع للمناقشة – المهمة» والتي ضمنها مجموعته القصصية «تحت المظلة» والتي صدرت في طبعتها الأولي عن مكتبة مصر عام 1969.

إقرأ أيضاً

الرئيس السيسي ونظيره العراقي يبحثان تعزيز التعاون والاستقرار الإقليمي

السيسي يتابع تطوير منظومة التعليم والمستشفيات الجامعية ويوجه بتعزيز الشراكات الدولية

الرئيس السيسي يوجه الحكومة بنشر توصيات منتدى 2026 والخطة الزمنية لتنفيذها

الرئيس السيسي يعمل إطلاق شهر إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات

والحقيقة أن هذه المسرحيات تباينت في درجة الإفصاح عن المعني، لكنها في الغالب قدمت الرجل والمرأة محوراً للمضمون العام، ونراهما علي الدوام في موقف عصيب ويقومان بالدور التاريخي الذي لعبه كل منهما علي مر العصور.. فهي تفكر في الحب والحياة، وهو يبحث عن مجد الأسلاف ويفكر في الكرامة والحرية والمغامرة في إطار تحقق من خلاله جدلية العلاقة بينهما.

وتأكد لمحفوظ آنذاك أن فن المسرح هو الأقدر علي التعبير عن الواقع في ظل الأزمات، فهو مثلا يقول في أحد حواراته الصحفية إن الطابع الجديد للعصر هو طرح الأسئلة ومحاولة الإجابة عنها، وأن الجدل العقلي هو الصفة الغالبة للتفكير المعاصر، وبالتالي فإن الشكل الأدبي المناسب للعصر هو فن المسرح، بوصفه الشكل الفني الذي يرتكز أساسا علي الجدل والحوار وصراع الأفكار وفنون الفرجة.

ويقدم الباحث عبدالغني داود دراسة حول تصريحات نجيب محفوظ في مجلة «الهلال» عام 1970 والتي يعلن فيها أنه ليس كاتبا مسرحيا عندما كتب مسرحياته ذات الفصل الواحد، وأنه لن يعاود الكتابة للمسرح في المستقبل وأنه كتب هذه النصوص تحت إلحاح اللحظة التاريخية ليواكب الأحداث المتلاحقة بعد هزيمة 1967، وتشير الدراسة إلي انعطاف محفوظ إلي مسرح «اللامعقول» وتقنياته التي وظفها في تلك النصوص، لكنه في الحقيقة يختلف عن هذا المسرح لاعتماده كليا علي الحوار، هذا الحوار الذي يهمشه مسرح العبث ويتقلص فيه إلي مجرد ثرثرة، وتتعرض الدراسة إلي الإسقاطات السياسية التي تتضمنها نص «يميت ويحيي» وتشير إلي موقف نجيب محفوظ السياسي، والظروف التي أبدع فيها نصه، حيث إن القصة حوارية الطابع وسياسية المغزي ومليئة بالغموض، ويتساءل الناقد محمود أمين العالم حول قيمة هذه المسرحيات وهل هي مجرد حوارات ذهنية ومسرح متواضع للغاية لا يصلح إلا للقراءة، لكنه يؤكد في النهاية أنه مسرح خرج من عالم «محفوظ».

ونكمل فى الحلقة القادمة إن شاء الله

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
t –  F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية
الوسوم: almagalesصلاح صيامعظام فى زمن الأقزاممصرنجيب الريحانينجيب محفوظنكسة 1967
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

قضايا الجنائية
- أهم الأخبار

فريهان طايع تكتب: لا تجعلوا الظلم نهاية الحكاية

9:19 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
تنظيم الاتصالات
- أهم الأخبار

مجدي حلمي يكتب: أين جهاز تنظيم الاتصالات؟

11:02 مساءً - 30 أكتوبر, 2026
الحب الحقيقي
- أهم الأخبار

فريهان طايع تكتب: معايير الحب الحقيقي

9:54 مساءً - 27 أكتوبر, 2026
اجتماع طهران
- أهم الأخبار

محمود الجمل يكتب: اجتماع طهران نحو أمن إقليمي جديد؟

9:14 مساءً - 27 أكتوبر, 2026
تحميل المزيد
الخبر التالي
الأطعمة

تعرف على الأطعمة التي يتجنب وضعها في الثلاجة

ألزهايمر

تعرف على علاقة فقدان السمع بمرض ألزهايمر

الأكثر مشاهدة

الدكتور إبراهيم خليفة

قرار جمهوري بتعيين الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية

3:34 مساءً - 26 أكتوبر, 2026

الصحة تعلن فوز 19 مستشفى بجوائز دولية من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية

الصحة تعلن فوز 19 مستشفى بجوائز دولية من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية

1:16 مساءً - 1 نوفمبر, 2026

السعودية

مجلس النواب يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض الرئيس بإرسال قوات للدفاع عن السعودية

5:04 مساءً - 26 أكتوبر, 2026

القيادة الاستراتيجية

نص كلمة الرئيس السيسي في الجلسة العامة القمة الروسية الأفريقية

1:40 مساءً - 29 أكتوبر, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

السيسي

الرئيس السيسي ونظيره العراقي يبحثان تعزيز التعاون والاستقرار الإقليمي

4:26 مساءً - 1 نوفمبر, 2026
السيسي

السيسي يتابع تطوير منظومة التعليم والمستشفيات الجامعية ويوجه بتعزيز الشراكات الدولية

3:31 مساءً - 1 نوفمبر, 2026
الصحة تعلن فوز 19 مستشفى بجوائز دولية من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية

الصحة تعلن فوز 19 مستشفى بجوائز دولية من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية

1:16 مساءً - 1 نوفمبر, 2026
الهيئة القومية لسلامة الغذاء تعلم تنفيذ حملة رقابية موسعة  بالإسكندرية

الهيئة القومية لسلامة الغذاء تعلم تنفيذ حملة رقابية موسعة بالإسكندرية

1:06 مساءً - 1 نوفمبر, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023