نعم نحن المسلمون نتزوج النساء وبالأربعة، بقوة وقدرة الله سبحانه وتعالى وشرعه،هذا هو ديننا الذي نعتنقه ونؤمن به وبما جاء به القرآن الكريم من آيات بينات محكمات، ولا يضيرنا – غمز ولمز – كل رافض وكل عقل يعتقد أنه حر في النيل من مسلمات ديننا الحنيف، حتى أنني هنا لن أقدم تبريرات ولا أسباب للتعدد.
عقيدتي تقر المبدأ وتوافق عليه وتوثقة وتدلل عليه بالآيات البينات وبشرط العدل المادي بين الزوجات الأربعة!
لا تبرروا لأحد منطق الدين في إباحة التعدد، ولا تزكوا على الله بمنطق البشر ولا بعقل كائن من كان، والآيات البينات واضحة وضوح الشمس ولا لبس ولا غموض فيها «وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا»
الغريب أن بعض المتغربين فينا يحاولون النيل من تلك المسألة، على طريقة – من على رأسه بطحه – وأنا هنا أندهش من تلك الترهات، فمجرد مناقشتهم لهذا الموضوع سواء بالرفض أو الموافقة، وبالمشهيات – إياها – غمزا ولمزا وبما لا يليق ولا يتفق ووضوح الآيات وفلسفتها وبيان مقصدها بين المؤيد والمعارض .
ففي تلك المسألة لا يجوز المعارضة والحقيقة الثابتة لا تقبل الجدل ولا حتى تباين الأراء، فمجرد مناقشة مبدأ التعدد، يكون الحديث فيما لا يجب ولا يصح، فهي ليست وجهة نظر قابلة للجدل والموافقة والرفض.
لا سبب للتعدد ولا شرط إلا العدل المادي والقدرة على الباءه، حتى الميل العاطفي متجاوز عليه ومقبول فيه !
والتعدد قابل للتنفيذ لمجرد الرغبة والميل العاطفي، فهذا يكفي وحتى مقولة امرأة واحدة لا تكفي. مقبولة ومتوافق عليها، فلماذا يصر البعض على مناقشة المسألة وإيجاد مبررات لها؟ وتفنيد الأسباب الاجتماعية والنفسية والاقتصادية؟؟
لماذا نرهق أنفسنا بالدفاع عن «أية» أنزلها الله سبحانه وتعالى؟؟
أفلم نؤمن؟؟ لماذا نرضى الدنية في ديننا؟؟
نحن نؤمن بإتيان الرخص ونعتقد ونجزم عن يقين في صحة كل ما جاء به القرآن الكريم! وكل إنسان وشأنه وقدرته ورغبته وطاقته الجسدية والمادية! ولا سلطان لأحد على أحد
لن أتحدث هنا عن التعدد أو عدم التعدد! فلكل مسلم الحق في هذا وفى هذا،ولن أتحدث عن مشاكل أقوام أخرى لا تسمح بالتعدد! بل وتدينه بقوة وسخف وسخرية! ولن أغمز عليهم كما يفعل بعضهم بحديث لا يصح ولا يليق!
ولكنى هنا أدافع عن حكم مستقر ومبدأ لا يقبل الجدل في ديني وعقيدتي، خصوصا من أخرين لا غرض لهم سوى التشكيك والاستخفاف بحكم ثابت ومعلوم من الدين بالضرورة!
لا أوافق على رفض المرأة التعدد لو كان عليها! وقبوله لو كان لها!
هي ليست اختيارات! وهي حره في كل الأحوال في العيش مع ضرتها أو التسريح بإحسان،
فهل يتوقف السادة الذين يخرجون علينا ببرامج على الفضائيات، ولا غرض لها سوى – سبوبة الإعلانات – لمناقشة هل يجوز التعدد؟ أو لا يجوز؟؟ والأسباب والمبررات الخ؟!
فالمبدأ لا يقبل الجدل وفى الآيات ردا على كل سؤال! فمن طاب لهم التعدد – كان له مخرجا ومحصنا – ومن خاف منه فله واحده! حتى من لا يطيب له الزواج أصلا – فله ذلك ولا ضير عليه – بحكم انعدام الرغبة أو القدرة وعدم الاستطاعة.
فلا تزايدوا على الله! ولا تزكوا عليه بتفسيراتكم القاصرة! ولا تحاولوا النيل من الدين بتلك السخافات، فالله أعلم بشئون خلقه ، وأنتم لا تعلمون ، وعلى الله حسن القصد والسبيل ،،
ويا مسهل
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية














