شاهد الفريق كامل الوزير وزير النقل والمواصلات في قطار الغلابة بمحطة طنطا، ما جعله يستدعى مسئول وراء مسئول ويسأله. وتأتي الإجابة الصادمة فعلنا يا فندم، وحاضر وأخطرنا الصيانة يا فندم، باب دورات المياه بيتسرق يا فندم !؟؟
مما اضطر الوزير أن يوجه لوم وانتقاد على الملأ ويقول أنا جبتك تساعدني ولو ما ساعدتنيش هقولك شكرا.
وحول عدم وجود غلق لنافذة باب الفرامل وهي أحد عوامل الأمان داخل العربات، قال الوزير كيف نترك الفرامل مفتوحة ثم نطلب من الراكب الحفاظ عليها وعدم اللعب فيها؟؟
يجب علينا أن نقوم بشغلنا أولا وعلى خير وجه ثم نطلب من الركاب الحفاظ على ممتلكات الهيئة، ويرد الوزير على رئيس الهيئة كيف يتم سرقة باب دورة مياه العربات؟ وهل سيحملها اللص ويخرج به من المحطة عادي كده وإحنا واقفين؟؟
ما شاهده الوزير ليس صادما لنا فجميع الركاب لديهم مشاهدات أكثر فظاعة ودهشة وما قاله الوزير يقوله الركاب كل يوم.
ولكن كان لابد أن يرى وزير النقل بنفسه النافذة المكسورة والباب المخلوع وباب الفرامل السايب!!
لو قام كل مسئول بعمله بما يرضى الله ولو كان عند كل موظف كبير أو صغير- ضمير – كنا زمنا في حته تاسعه!!
المشهد ليس بجديد والإهمال والتقاعس يحتاج لمحاسبة فورية ولا يجب أن نعطى فرصة ثانية على إهمال ثابت ومستقر من سنوات
السكة الحديد تحتاج لقبضة من حديد بلا تهاون أو مجاملة. الشدة مع القيادات مطلوبة ومثلما فعلها الوزير مع الركاب عندما غلظ العقوبات على غرامات التذاكر يجب أن يغلظ العقاب على المتقاعس والمهمل من قيادات الهيئة.
نريد سياسة من حديد ونظام يسير كالقطار على خط مستقيم بلا رحمه ولا إنذار، فحوادث القطار خير إنذار
وزير النقل والمواصلات لن يفعل كل شئ بنفسه وما تم اليوم يجب أن يتبعه إجراء ومحاسبة وكلا حسب مركزة ومسئوليته.
لقد حاسبنا الركاب والآن وجب محاسبة المسئولين في السكة الحديد بلا تأخير. نحاسب المسئول عن سرقة الحديد والمهمات وتقطيع الكراسي وتخليع أبواب المراحيض والفرامل، تلك أمور ليس فيها هزار. ويامسهل
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية