أنا أنقد وأعترض بشدة، ولى أصدقاء يهاجمون لدرجة التجاوز ولا يستطيع أحد أن يقول عنى وعنهم أننا –إخوان.
لأن منطلق الرأي عندي وعندهم، لله والوطن، وللصالح العام وليس لبديع والشاطر والشيطان.
وهذا هو المحك، وخطاب الفصل ومنطوق الحكم.
نحن نبني وننتقد لينصلح الحال والدنيا تنور أكثر وننهض أفضل وأقوى
وهم يحرضون على الخراب والقتل والترويع لتسود العتمة ويتحول النور لظلام وتلك هي المسألة.
ومن يقوم بالتقييم والاتهام ليس أنا وأنت، فهناك أجهزة شغلتها الفصل بين الوطني والإرهابي، ولها ملفاتها وتاريخها ومتابعاتها وبالدليل والقرينة، وليس بالكيدية ولا بالتهم الكاذبة يتهم الناس. فمصر دولة قانون .
دولة القانون أقرت قانون بفصل كل موظف إنضم لجماعة الإرهاب الدموية ورضى بجرائمهم وفرح بالخراب الذي يصنعوه بالوطن، وشارك فيه حتى بالسكوت!!
فلا مجال هنا للخوف من القانون ومن الشكاوى الكيدية، لأن هناك أجهزة دورها ينحصر في كشف هؤلاء الخونه وتقديمهم للعدالة والكيدية والإدعاء بها مجرد مكيدة نرددها لغرض في نفس يعقوب، والشكوى الكيدية لا ينظر لها قانونا ولا يؤخذ بها حتى على سبيل الإسترشاد.
كل من كان في رابعة وكل من انضم للحرية والعدالة ونزل في كشوفهم في الانتخابات والوظائف وتكسب بالمكافأت . وكل من خرج يدعوا للتأمر على الجيش والشرطة والشعب وهتف بفرحة وشماتة على دم الشهداء .
في مصر كل مواطن يعرف الوطني بحق والوطني بالنصب والخديعة، وفي كل جهة حكومية ومؤسسة ونقابة نعرف جميعا من هو يحب الوطن ويخاف عليه من قلبة ومن يحب بديع والشاطر ومرسى.
القانون خرج ليفصل بين الحق والباطل وبين النور والظلام. ولا خوف على من يتكلم بلسان الحق ومن يتحدث بلسان الإخوان. وليعلم الجميع أن وجود واحد من هؤلاء الخونة في وظيفة أو مرفق خدمي يمثل خطر داهم علينا جميعا. ولكم في السكة الحديد والكهرباء المثل الأعلى
ويامسهل
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية