هي رسالة من المجتمع في كلمتين «شكرا أشاوس الداخلية ». كنتم عند حسن الظن وعلى مستوى المسئولية، ففي عز الأزمة وقمة الفزع والخوف. كنا نثق في قدرتكم على تحقيق الأمن وبعث الطمأنينة، وخلال ساعات عاد الطفل زياد لأحضان أسرته.
في عز العتمه بعثتم النور بنفس كل مصري.. وهي رسالة منكم أيضا للمجتمع. أيها الناس «اطمئنوا ولا تخافوا ولا تحزنوا » فنحن العين الساهرة. تنامون في حمايتنا ونسهر لحراستكم أرواح وممتلكات ومنشأت.
الحمد لله وكلمات الشكر والإشادة لا تكفيكم، فهل يكفيكم دعاء أم زياد وهل يوفي حقكم زغاريد شعب المحلة وفرحة أهل الغربية بكم .
دمتم حصنا للأمن والأمان وقيمة نشعر بها بكل لحظات حياتنا. والحمد لله الذي قال في محكم أياته « الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ».
من حق وزارة الداخلية اليوم أن تسعد برجالها ومن حقنا أن نشد على يد كل ضابط وجندي ونقبل الرأس والعين.
شكرا السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ، وعظيم الإمتنان للواء هاني عويس مدير أمن الغربية والتقدير الجزيل للواء ياسر عبد الحميد مدير مباحث الغربية وضباط مباحث الغربية.
هذا أقل مما تستحقوه، فدموع أم شق قلبها ثم جبر خاطرها بأنفاس فلذة كبدها ورسم البسمة والرضا على وجهها وهي تتحسس جسد طفلها الذي عاد سالما بلا خدش وشعورنا جميعا بنعمة الأمن والأمان تجعلنا نرفع لكم القبعة وهي في الحقيقة أقل مما تستحقون .
الحمد لله رسالتنا قد ترضيكم ولكن رسالتكم لنا جعلتنا نشعر بقدركم وتسلم الأيادي وتحيا مصر.
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
t – F اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية