تساءلت الدكتورة أمل سلامة، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، عن أسباب الإغلاق المفاجئ لمركز السموم بالمنصورة، الذي يخدم ملايين المواطنين في 5 محافظات بوسط الدلتا.
أخبار ذات صلة:
-
برلماني يطالب باستدعاء الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي
-
عبد الغفار يتابع ما تم انجازه في مبادرات الصحة العامة
-
تكليف الدكتور خالد عبد الغفار بأعمال وزيرة الصحة لحين شفائها
وطالبت “سلامة”، اليوم الخميس، باستدعاء الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان إلى البرلمان للرد على ذلك. حيث تقدمت بطلب إحاطة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس من أجل ذلك.
وقالت إن المركز يقدم خدمات العلاج طوال أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة. حيث يستقبل حالات التسمم الغذائي الحاد، ولدغات العقارب والثعابين، والتسمم بالمبيدات الزراعية والمنزلية، والتسمم بغاز أول أكسيد الكربون، والتسمم بالعقاقير المهدئة، وتناول الأطفال المواد الكاوية ومنظفات المنازل، وجرعات الدواء الزائدة، وعلاج حالات التسمم بأقراص «الغلة» السامة. فضلا عن إجراء تحاليل لجميع أنواع المخدرات والمشروبات الكحولية. كما يقوم مركز السموم بخدمة الرد على استفسارات المواطنين في أي وقت من أي مكان على مستوى الجمهورية.
وأشارت “سلامة”، إلى حالة من الخوف والهلع سيطرت سكان محافظات الدقهلية والشرقية وكفر الشيخ ودمياط وبورسعيد. بعد قرار الإغلاق والإخلاء المفاجئ لمحتويات مركز السموم بالمنصورة الذي يعالج حالات التسمم التي تؤدى إلى الوفاة.
ولفتت إلى ضرورة استيضاح أسباب إغلاق مركز السموم بالمنصورة، وإخلاء المبنى الذي تم تأسيسه عام 2004. من الأجهزة والمعدات والأطباء والصيادلة والتمريض والإداريين والعمال. ووقف قرار أمانة المراكز الطبية المتخصصة لحين إيجاد المكان البديل المناسب، قبل أن تتفاقم الأزمة وتتحول إلى كارثة تهدد حياة ملايين المواطنين. في ظل عدم وجود مركز بديل لعلاج السموم في 5 محافظات يعيش بها أكثر من 25 مليون مواطن.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية t – F