نحن لا نلوم الصبي عندما يخطأ، والصبي هو الشخص الصغير حديث السن وهو في الغالب يُعرف بالطفل أو المراهق، ويكون هذا الطفل في هذه السن طفل مثالي، وإذا أخطأ نغفر له لأنه لم يكتسب أي خبرة بعد، ولكن المشكلة إذا تجاوز هذا الطفل مرحلة الطفولة ومازال طفل ليس لديه أي خبرة في أي عمل مهما حاول الأسطوات تعليمه.
فهل نستطيع أن نضيع حياتنا برفقة هذا الصبي أو نغفر له أخطائه بعد أن كبر، ونحن نشاهده ليل نهار متصدر العمل يخرب ويهدم ويجامل في عمله نظراً إلى انعدام خبرته.
هو المدير الذي يفرض على العاملين معه تنفيذ تعليماته ومن لا يرضى يُحرم من النعم.
والمنظمة التي يتربع على أعلى منصب إداري بها لا تكاد تخرج من مشكلة حتى تدخل في أخرى، حتى عجز المتابعين عن معرفة السبب في تركه في هذا المكان خاصة وكل الهيئات المماثلة لها في الدول المحيطة الآن تشارك في المسابقة الأكبر باللعب أو التحكيم أو الإدارة.. ولا أحد من العاملين معه هناك.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية












