تقدم المهندس فوزى السيد الخبير الاقتصادي وعضو مجلس الشعب السابق بالتهنئة القلبية الى القوات المسلحة المصرية الباسلة والشعب المصري العظيم بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان، مؤكداً أن هذه الذكرى الخالدة ستبقى محفورة في أذهان المصريين تخليدًا لقوة إرادتهم في تحقيق الانتصار مهما بلغت الصعوبات فهي ذكرى لواحدة من أعظم الملاحم العسكرية العالمية التي خاضها الجيش المصري من أجل استرداد أراضيه المحتلة وحماية حدوده ، حيث أظهر تفوق عسكري كبير أصاب العالم بالذهول بعد سنوات من الترويج لجيش الاحتلال وأنه القوة التي لا تقهر.
وأعرب « السيد » في بيان له أصدره اليوم عن سعادته الغامرة بأنه كان واحداً من ضمن صقور وابطال ضمن مقاتلي القوات الجوية الأبطال في السرب 104 في قاعدة المنصورة الجوية، قيادة الواء احمد نصر قائد هذا السرب الذى نقذ الضربة الجوية الأولى التي فتحت أبواب هذه الانتصارات التاريخية و التي أبهرت العالم كله.

وأشار إلى أن هذه الحرب كانت خيار الشعب المصري بعد نكسة 1967، فكان قرار كل مصري أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة لذلك جاء هذا الانتصار ليمحو سنوات من الحزن والقهر ويعيد إلى مصر والأمة العربية كرامتها وعزتها وكرامتها وكبريائها مؤكدا أن هذه الحرب كانت نموذجا رائعاً ومتفرداً في كل تفاصيلها.

وأشاد المهندس فوزى السيد بالموقف العربي الداعم لمصر في حرب السادس من أكتوبر، وتقديم أشكال متنوعة من الدعم في سبيل تحقيق هذا الانتصار بالإضافة إلى ذكاء الرئيس الراحل محمد أنور السادات في اختيار التوقيت المناسب للاقتحام وانهيار خط بارليف في 6 ساعات فقط حتى نجحنا في تلقين جيش الاحتلال درسا لا ينسى في فنون القتال مؤكداً على أهمية استدعاء روح أكتوبر الأن من أجل تخطي التحديات العالمية التي تواجهنا لأن التلاحم وتوحيد الجبهة الداخلية هو السبيل الوحيد نحو تحقيق ذلك، بالإضافة إلى الثقة في قدراتنا على تحقيق ما يراه الآخرون مستحيلا.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية