أكد النائب مجدي الوليلي عضو لجنة الشئون الافريقية بمجلس النواب، أن مصر بقيادة الرئيس السيسي قامت بجهود كبيرة تجاه الأوضاع داخل السودان بهدف التوصل الى حلول سلمية للحفاظ على أمن واستقرار دولة السودان الشقيقة، مشيراً إلى أن هناك علاقات تاريخية واستراتيجية تربط بين القاهرة والخرطوم.
وقال إن الرئيس السيسي منذ بداية الازمة كان حريصاً كل الحرص على ضمان العودة الآمنة للمصريين من السودان، وكذا توفير ما يلزم من خدمات، إغاثية وطبية وغذائية لكل المواطنين السودانيين والأجانب في المعابر البرية بين مصر والسودان، وذلك في ضوء الدور الذي تقوم به مصر، حكومة وشعبًا، في الوقوف بجانب الشعب السوداني الشقيق في الأزمة الراهنة التي يمر بها، بالإضافة إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها، للدفع في اتجاه التوصل لحل سلمي للأزمة، يعيد الأمن والاستقرار للسودان.
وشدد «الوليلي» على أن الحل الأمثل لحل الأزمة السودانية هو الأخذ برؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي التي أكد فيها على ضرورة التعامل بصورة إيجابية مع كافة جهود التهدئة وتفعيل الحوار والمسار السياسي، بهدف تجنيب السودان النتائج الكارثية لهذا الصراع على استقراره ومقدرات شعبه مشيداً بجهود مصر الاقليمية والعربية والافريقية والدولية لحل الازمة السودانية
وأعرب عن أمله في أن يكون مؤتمر قمة دول جوار السودان الذي سوف تستضيفه مصر في ١٣ يوليو ۲۰۲۳ لبحث سُبل إنهاء الصراع الحالي والتداعيات السلبية له على دول الجوار دوره الإيجابي لحل هذه الازمة ووضع آليات فاعلة بمشاركة دول الجوار لتسوية الأزمة في السودان بصورة سلمية، بالتنسيق مع المسارات الإقليمية والدولية الأخرى لتسوية الأزمة.
ولفت إلى الأهمية الكبرى لهذا المؤتمر الذى يأتي في توقيت مهم للغاية، في ظل الأزمة الراهنة في السودان وحرصًا من الرئيس عبد الفتاح السيسي على صياغة رؤية مشتركة لدول الجوار المُباشر للسودان، واتخاذ خطوات لحل الأزمة وحقن دماء الشعب السوداني، وتجنيبه الآثار السلبية التي يتعرض لها، والحفاظ على الدولة السودانية ومُقدراتها، والحد من استمرار الآثار الجسيمة للأزمة على دول الجوار وأمن واستقرار المنطقة ككل.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية














