هل هناك تجارة بالدين؟ مما لا شك فيه أن هناك من يتاجرون في الدين وبالدين، حتى أختلط الحابل بالنابل، لم يعد لدى الناس أي تمييز بسبب إمكانيات هؤلاء التجار من موهبة اللغة والأسلوب المبهر، قادرون على دغدغة مشاعر الناس باسم الدين، يقومون بالتزييف وافتعال القصص ونشر الخرافات والأساطير التي تضاعف المكاسب لهم على حساب الطيبين والطيبات.
وليس هذا الأمر قاصر على دين بعينه بل تجده في كثير من الأديان لأنها تجارة رائجة ومربحه ولا تكاليف لها، مضمونة المكسب وتنمو بسرعة لانتشار الجهل بين الناس.
هؤلاء يستغلون حاجة الناس إلى رضا الله عنهم عن طريق العبادات، لذلك يقوم هؤلاء التجار بعرض بضاعتهم عليهم سواء في وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلانات الصريحة.
هذه التجارة خاضعة لقوانين السوق من عرض وطلب، والاحتكار والمنافسة.
أعرف أحد الأغنياء الذي يشتري مكاناً في الصف الأول في الصلاة بالحرم المكي، أي والله يستأجر شخص بالجلوس في الصف الأول بثمن، فبئس ما يشترى.
من قال له أن الذي يصلى في أخر الصف سوف يُخفض أجره.
نعمل على شغل الناس بالتفاهات على الصحيح من العبادة، فلا الخيام المكيفة الهواء أفضل ممن يعبد الله في الخلاء، والتصوف الفارغ والمظاهر الخداعة قادرة على خداع الناس كل الوقت.
لم نقصد أحدًا!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية