ما يُثير اشمئزاز كثير منا ذلك الرجل الجالس بجوار المدير ليقول له الكثير من الأمور غير الصادقة، أي ينقل بالكذب كلاماً لم يُقال.
رغم أننا جميعاً تعلمنا في الماضي تلك العبارة الخالدة «الفتنة أشد من القتل» هذا إذا كان الكلام المنقول كلاماً صادقاً فكيف يكون الأمر إذا كان الكلام ليس صحيحاً أو كاذباً!!
هذا الشخص له صفات لا تختلف من مكان لأخر «ما تقولش أخوات» فهذا الشخص في كل زمان وفي أي مكان يمثل دور الحمل الوديع مع المدير أو الرئيس الذي يخاف عليه وعلى سمعته، ويقول لك هذا الرجل أنه يحبك، فهذا الحب زائف، لأن من يحب لا يفترى بالكذب على الأخرين.
ما أدراك أن هذا الشخص الذي يتجسس على الأخرين وينقل لك كلامهم، أنه لا يتجسس عليك لصالح شخص أخر.
وهذا الرجل متبلد الشعور لا يندم على ما يفعل يتلذذ بما يقوم به، يفعل ذلك للاستفادة من الاقتراب منهم، لذلك يحاول باستمرار أن يظهر لك وجهه الأبيض البشوش، رغم أنه في الحقيقة يحمل داخله مقابر مملؤة بعظام ضحاياه، يوهم نفسه ويوهمك بأن ما يقوله هو الحكمة التي يجب عليك العمل بها، وهي في الحقيقة هي أقوال الغرض منها القضاء عليك.
والعجيب أن كثير ممن حولك يعلمون حقيقة هذا الرجل ويعرف أنه ليس على حق، والوحيد الذي يجهله هو السيد المدير الذي لا يسمع إلا له .
لم نقصد أحد !!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية














